الدورة الثامنة للمهرجان الوطني لفيــلم الهــــواة بسطـات

دورة المفاجـــــآت و التحديـــــــات

، بقلم أمينة شرادي

اختتمت الدورة الثامنة للفيلم القصير للهواة بسطات يوم السبت 19/4/2014، بعدما مرت أربعة أيام حبلى بالأنشطة التكوينية والعروض السينمائية. ومن بين الفقرات المهمة التي أثرت الدورة الثامنة للمهرجان، هي فقرة الدرس السينمائي الذي يطرح فيه المخرج الذي هو في نفس الآن رئيس لجنة التحكيم وجهة نظره في العمل السينمائي و طريقة اشتغاله و يتطرق أيضا إلى مساره الفني. هذه الدورة كانت على موعد مع المخرج المتميز عبدالحي العراقي، الذي أخرج عدة أشرطة قصيرة و ثلاثة أفلام طويلة ."منى صابر" "ريح البحر"و "جناح الهوى"..تحدث عن مساره السينمائي والصعوبات التي واجهها في صغره حيث كان يعشق مشاهدة الأفلام في القاعات السينمائية. و تكون لديه ذلك الحس الفني المرهف منذ طفولته، حيث راكم صورا سينمائية متعددة في مخيلته ساعدته في تكوينه السينمائي. و تحدث أيضا عن مفهومه للسينما و بأن التراكم البصري يدفع بكل عاشق لعالم السينما بأن يطور أسلوبه و يخلق عملا مبدعا. و تطرق كذلك للاقتباس في السينما و دوره في إعطاء عمل فني متكامل .

فضلا عن فقرة بانوراما التي تستضيف كل سنة بلدا، يحمل مفهومه لسينما الهواة و يقربها من السينمائيين المغاربة المهتمين بهذا النوع من الإبداع السينمائي. بانوراما هذه الدورة، كانت مع الفيلم السويسري للهواة ،مع السيد Fred Grabe ممثل سينما الهواة بسويسرا و ممثل الاتحاد الدولي للسينمائيين الهواة. ألقى عرضا يوضح فيه دور هذا الاتحاد و ما هي أهدافه و موارده و كيف يشتغل... كذلك تطرق إلى وجهة نظر الاتحاد في مفهومه للهواة . حيث يفضل مفهوم الغير محترف على قول الهاوي لما تحمله هذه الأخيرة من معاني سلبية تنقص من المستوى المعرفي للهاوي بالمجال السينمائي و آلياته المختلفة.

و كانت ورشات التكوين باختلافها و تعددها: الإخراج، التصوير السينمائي، معالجة الصوت، السيناريو، وتشخيص الأدوار، ركنا رئيسيا في إثراء شخصية كل مهتم و كل مهتمة من أجل التكوين و تطوير الأسلوب و التمكن من آليات الإبداع السينمائي.
و جاءت لحظة الاختتام و لحظة إعلان النتائج المنتظرة. فكانت كالتالي:

أربع تنويهات:

* أداء الطفلة"اكرام العشري" في فيلم "12-".

*فيلم لمنير علوان "BOMBINO doll.. " عن السيناريو.

*أداء البطل"محمد مقران" في فيلم "سينتا" "cinta" لمخرجه السملالي محمد.

* فيلم عرس الذيب لمخرجه محمد الهوري.

و كانت الجوائز كما يلي:

الجائزة الأولى: فيلم "دمى"لمخرجه محمد ودغيري.

الجائزة الثانية: فيلم "الراعية" لمخرجته فاطمة أكلاز.

*الجائزة الثالثة: فيلم "الظرف" لمخرجه مراد العباري.

*جائزة أحسن دور نسائي: لـ ماجدة أخاصي عن دورها في فيلم " دمى" من إخراج محمد ودغيري.

* جائزة أحسن دور رجالي: لـ عبد الغفور حاتم عن دوره في فيلم " اللوحة" من إخراج مصطفى فرماتي

و قد تخلل اختتام المهرجان، فقرات موسيقية و كذلك عرض شريط "الفوهة "لمخرجه عمر مولدويرة.

عرفت الأفلام المشاركة في هذه الدورة، تطورا ملموسا من حيث الإبداع الفيلمي و التقنيات المستعملة. مواضيع مختلفة ومعالجة تبحث عن التميز و الإبداع.


أمينة شرادي

قاصة من المغرب

من نفس المؤلف