ذكريـات..

، بقلم خالد مزياني

أمر أمام المدرسة
التي كانت بها حديقة
أذكر أني تتلمذت يوما هنا
وأنه ذات يوم جميل
ربيعي أصيل
تلاعبوا بصور حديقتنا
فأحالوا الحديقة دخانا
وعيوبا
فتساءلت من بين آلاف الأسئلة
لم تلاعبوا بصور حديقتنا؟
لم العبث بأوراق الجدود؟
وأخيرا
أين غابت الحدود؟
بين الأنقاض
حكاية قاتل
وأمير مهزوم
في الصحافة
نشرت أخبار رصاصة
أفهم
بعد فوات أوان
أنها جريمة
شارك فيها
حراس من ورق
رمل
وطين
لأغادر المكان
متحسرا عما كان
في يوم من الأيام
باحثا عن رجل ضاع في الزحام
رجل
هو أول وآخر الرجال.