الدّكتوراة الفخريّة من كامبردج لسناء الشعلان

حصلت الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان على شهادة الدّكتوراة الفخريّة في الصّحافة والإعلام من كامبردج،وهي كذلك تحمل شهادة الدّكتوراة في الأدب الحديث من الجّامعة الأردنيّة/المملكة الأردنيّة الهاشميّة بتقدير امتياز منذ عام 2006.

وقد استلمت الشعلان شهادة الدّكتوراة الفخريّة في حفل رسميّ في القاهرة ضمّ حشداً عملاقاً من النّخب المصريّة والعربية من أكاديميين وإعلاميين ومبدعين وسياسيين ومفكرين وفنانين ومهتمين وباحثين.وقد عبّرت في كلمتها في الحفل عن فخرها بهذه الشّهادة الفخريّة التي تنالها من جهة أكاديميّة عريقة في قاهرة العرب والحضارة والإنسان والمدنية التّاريخ،وأشارت إلى أنّها رصيد عملاق يُضاف إلى سيرتها،ويزيّن مسيرتها،وهي ستشكّل دافعاً لها نحو المزيد من التميّز والإبداع والتمسّك بقلمها الحرّ الشّجاع مهما غلا ثمن مداده.

ويأتي حصول الشعلان على الدكتوراة الفخريّة في ضوء نشاطها الإعلاميّ والحقوقي الذي جعلها من الأديبات العربيّات الشّابات المشهورات في حقل العمل الإعلامي المنطلق من مبدأ الدّفاع عن الإنسان في كلّ مكان،لاسيما أنّ الشعلان لها بصماتها الإعلاميّة المعروفة في الدّفاع عن القضايا الحقوقيّة التي كان آخرها الدّفاع عن حق المحامي الأردني في الدّفاع عن موكله ضمن القانون دون أيّ ضغط أو إرهاب ودون توقيف دون سند قانونيّ،كما لها بصماتها الواضحة في الكتابة عن القضية الفلسطينية في مقالاتها وقصصها ورواياتها ومسرحياتها لاسيما في حقول مهاجمة عدم شرعيّة الجدار الفاصل،وحقوق الأسرى،وحق العودة،وعدم شرعية المستوطنات،ومصادرة الأراضي الفلسطينيّة،وتهجير الفلسطينيين،ومشاكل المخيمات،وقضايا شتات الشّعب الفلسطينيّ،إلى جانب الكتابة عن عدالة القضيّة الكرديّة،ونقد الإبداع الكردي وتقديم آخر إصدارته وأبرزها وأهمّها للقارئ العربيّ،والكتابة عن الثورات العربيّة المعاصرة وموقف المثقف منها،ونقد السياسات الاجتماعيّة الظالمة في المشهد العربي،مثل زواج القاصرات،وجرائم القتل بحجة الدّفاع عن الشّرف،وتعنيف المرأة،وزواج الإكراه،وتهميش أصحاب الحاجات الخاصّة،وعمالة الأطفال،وغياب العدالة الاجتماعيّة،وتوسيع مظلة الضّمان الاجتماعيّ والتّأمين الصّحي،ومشاكل الشيخوخة،وجيوب الفقر،وحماية المستهلك،والبطالة،والعنوسة،والأميّة،وتغوّل المدنية على حساب الغطاء الزّراعي،وغيرها من القضايا الملحّة في المجتمع العربيّ.

وقد برز نشاط الشّعلان الإعلامي عبر عضويتها في طواقم التّحرير والكتابة والاستشارة في وكالة كرم الإخباريّة،ووكالة ضفاف الدجلتين العليا،والمنظمة العربية للإعلام الثقافي الإلكتروني،ووكالة أنباء عرار بوابة الثقافة العربية،وموقع الناس الإلكتروني،ومجلس المنتدى الإقليمي للإعلام،والمجلس العالمي للصحافة،ومجلة المجتمع التربوي،ومجلة بلسم الصحة والجمال،ومجلة "مرايا من المهجر"،ومجلة الجسرة الثقافية،والمجلّة العربية للجودة وأفضل الممارسات والتميّز،ومجلة قراءات،ومجلة المنار الثقافية الفضائيّة.

كما كان لها عامود ثابت في كلّ من : مجلة الجسرة الثقافيّة في قطر،وصحيفة الدستور في الأردن،وصحيفة أبعاد متوسطية في المغرب،وصحيفة الرائد في السودان،ومجلة أصداء فلكية في الإمارات العربية المتحدة،ومجلة رؤى في السعودية،ومجلة الحكمة في العراق،وصحيفة التلغراف في استراليا،وصحيفة حق العودة في فلسطين،وصحيفتي بناة الوطن والمقاول الأردني في الأردن،وصحيفة الاتحاد الكردستانية.إلى جانب مئات المقالات في الصّحف والمجلات الإصدارات والكتب.

كما كانت عضو استشاري وإعلامي في ملتقى السّرد المغاربي- قسم الأدب العربيفي جامعة سكيكدة، والمؤتمر الأوّل لعمداء الدراسات العليا والبحث العلميّ لاتحاد الجامعات العربيّة:جامعة الأقصى في غزة بالتعاون مع المجلس العربي للدراسات العليا والبحث العلميّ لاتحاد الجامعات العربيّة،والمؤتمر الفرانكوفوني الأردني الدولي الثاني في جامعة آل البيت في الأردن بعنوان :"تلقي ألف ليلة وليلة في حقول العلوم الإنسانية عالميًّا"،والملتقى الدّولي الثاني الموسوم بـ سوسيولوجية الرواية في ضوء المناهج النقدية المعاصرة للعام 2013/جامعة زيان جلفة/الجزائر،وللملتقى الوطني الأوّل حول: الرواية الجزائريّة في ضوء المناهج النقدية المعاصرة.

وسبق أن حصلت الشعلان على تكريم على جهودها الإعلاميّة مثل حصولها على درع النّجوم" للتميز الإبداعي والإعلامي من مجموعة صحف ومجلات: النجوم والتلغراف والأنوار للصحافة للعام 2010 من سيدني/استراليا،كما حصلت على لقب " واحدة من أنجح 60 امرأة عربية للعام 2008"،وتكريم من أسرة نجوم العربية في العاصمة الأردنية عمان تحت شعار" أبرز شخصية أدبية أردنية للعام 2013، فندق مطار الملكة علياء 2014،وجائزة أكثر(50) شخصيّة مؤثرة في الأردن،الحصول على المرتبة رقم19،وذلك للعام 2013،وجائزة العنقاء الذهبيّة الدوليّة للمرأة المتميزة للعام 2013،وجائزة مؤتمر المرأة العربية للعام 2012.

وشاركت كذلك في الكثير من المؤتمرات حول القضايا الإعلاميّة والحقوقيّة ،مثل :مؤتمر حماية الصحفيين في الحالات الخطيرة في دورته الأولى في الدّوحة،والملتقى التحضيري لمؤتمر سيدات الأعمال والقيادات النسائية الدولي،ومؤتمر المرأة العربية:قوة التأثير نحو قيادة التغيير،ومؤتمر " نساء حلقات تعاون ومشاركة في ثقافة وتاريخ أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي،والمؤتمر الأول لمعلمي اللغة العربية في استراليا،ومؤتمر "المرأة المبدعة".