فعاليات التعريف بالكتاب التونسي

على هامش ربيع الكتاب

، بقلم خيرة خلف الله

ما أجمل أن تحرّك سواكن الأشياء بحدث نبيل ينحت جيلا يعتنق كلّ ماهو جميل وخالد ولا أجمل من الاحتفاء بالسّرد والأدب ونحن نعيش تظاهرة ربيع الكتاب التونسي التي والحقّ يقال على زخامة البرمجة وتنوع الأنشطة لم ترتق بعد إلى ما سطر لها من قبل المتطلّعين إلى ثقافة بديلة تقطع مع التقديم الباهت للكتاب وتتجاوز هنات البرمجة وعثراتها من سوء تنظيم وتهميش لبعض المبدعين الحقيقيين لتطالعك تنطعات البعض الكثيري الحضور على خواء ما تقدّم أيديهم وقرائحهم...هكذا ولأننا متفائلون دوما ومتسامحون خاصة فيما يتصل بثقافتنا وعمادها الكتاب فإننا نواكب كل نشاط من البرمجة عساه يمحو ما ترك سابقه من لوم وعتاب في حق مثقفي الجهة وكتّابها وها نحن اليوم عشنا صبحيّة وإن كانت قصيرة الوقت خفيفة الوقع فقد تركت أثرا طيّبا حيث تابعنا ورشة سردية على هامش فعاليات التعريف بالكتاب التونسي وكان محورها رواية "حدث أبوهريرة قال" لزعيم الأدباء التونسيين محمود المسعدي سعى من خلالها الأستاذ زهيّر مبارك إلى عقد مقاربة فنية في قراءة النص السّردي شهدت إقبالا محترما من قبل رواد مكتبة فضاء الأديب محمد العروسي المطوي بمدينة المطوية من محافظة قابس التونسية لتليها لمسة فنية أخاذة لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي بإشراف أستاذة الرسم السيدة حياة العروسي ...كما ساهم طاقم المكتبة وجمعية أحباء المكتبة والكتاب المؤمنون لهذه الفعاليات بإنجاح هذا النشاط في جو من الحماس والتشجيع للمواهب الشابة على تطعيم مثل هذه الأنشطة وليس ذلك بغريب على السيدة آمال دحمان بالزاوية والسيد عبد الكريم مبارك والأستاذين عبد الكريم مفتاح ولسعد محمود فلهم تاريخ عريق مع دورات وطنية ناجحة لملتقى محمد العروسي المطوي للسرد والحضارة العربية بين سنتي 2004و2010في انتظار أن يستعيد الملتقى إشعاعه وسيرورته الواثقة

مزيد التألق والنجاح لفضاء شيخ الأدباء


خيرة خلف الله

قاصة تونسية

من نفس المؤلف