رواية مطلب كفر الغلابة

تحمل اللوحة الأولى «عمدة عزبة المغفلين» حكاية " فتيحة " و هو فلاح مصري ارتبط بأرضه وأحبها كغيره من الفلاحين، يزداد هذا الارتباط مع كل زرع يزرعه وكل حصد يحصده، أرضه هي سر حياته، هي زوجته و أولاده و كل ما يملك، لكنه مجرد مستأجر لهذه الأرض ولا يملكها، يتغير قانون إيجار الأراضي الزراعية، يجد نفسه دونها وحيدا بلا جذور ولا أساس . كيف يتصرف ؟ مفاجأة تحملها هذه اللوحة الأولى .

وقد قالت الكاتبة الصحفية نوال مصطفى عن هذه الرواية : في هذه الرواية يتجلى الابداع والاتقان والحرفية القصصية وتظهر شخصية الإنسان المصري البسيط الذي يعايش الواقع ويتأقلم معه بكل ما فيه من أفراح وأحزان آلام وأمال وصعوبات ومعوقات تقف في طريقه، ففى رواية عمدة عزبة المغفلين يحكى الأديب الشاب رضا سليمان حكاية فلاح مصري ارتبط بأرضه وأحبها كغيره من الفلاحين ويزداد هذا الارتباط مع كل زرع يزرعه وكل حصد يحصده، فأرضه هي سر حياته، هي زوجته وأولاده وكل ما يملك، لكنه مجرد مستأجر لهذه الأرض ولا يملكها وعندما تغير قانون إيجار الأراضى الزراعية يجد نفسه دونها وحيدا بلا جذور ولا أساس، معان مصرية أصيلة تحملها سطور هذه الرواية جسدها إبداع مصري أصيل مغموس في لحم ودم الواقع ومشاكلة

اللوحة الثانية "مطلب كفر الغلابة " فى أعماق الريف ينشأ صراع بين جيل يعشق الأرض وجيل تربى على ما يشاهده عبر الفضائيات و شبكة الانترنت، صراع بين إدراك قيمة الأرض و حلم الثراء السريع. يتمسك "معوض" بأرضه المعروفة بأرض المطلب، تظهر مقولة تؤكد بأن تحت قطعة الأرض " المطلب " يوجد كنز .. مَن ينتصر و من يحصل على الكنز و هل هناك كنز بالفعل؟ كل ذلك و أكثر يظهر فى اللوحة الثانية مطلب كفر الغلابة .