الشاعر الإماراتي محمد البريكي:

كتب الشعر لجميع الناس دون استثناء

، بقلم مريم علي جبة

"زياراتي متواصلة إلى الأردن..لي هنا أصدقاء كُثُر من أدباء وشعراء وإعلاميين نتواصل باستمرار" ..
هي عبارة قالها الشاعر الإماراتي "محمد البريكي" الذي كان بزيارة "شاعرية" إلى العاصمة الأردنية "عمّان" حيث أقام أمسية شعرية تلقّى فيها الحاضرون نبعاً فاض بكلمات ومعاني ألقاها الشاعر بإبداع.

بدأ "البريكي" أمسيته بقصيدة باللغة الفصحى..ونحن نقول هذا لأن الأمسية تنوعت ما بين القصائد العامودية والشعر النبطي الجميل ..

ومن هذه القصيدة نختار:

تنوّم في خدها وردتين...تعلقتا بسماء العيون...فأمطرتا ربع قرن من اليأس في دمعتين.

ومن قصيدة بعنوان "لغة" نختار:

هنا .. هنا قابليني فوق ضجري..وعانقي حرفي المجنون في شفتي...وسافري في وريدي وافتحي مدناً محتلة من جيوش الحب في رئتي...وقابليني على الأوراق فاتنة ليزهر البروح في أمطار محبرتي...يانخلة هز وجدي جذعها زمناً...ف ساقطت رطباً للناس قافيتي.

ثم ألقى الشاعر البريكي قصائد من الشعر النبطي نختار منها:

طيبك ثمر وإحساسك المرهف غصون...يا محرض خيوط الليالي عليّ..مريت درب الورد أهديتيني لون...وأهديت طيبي للرضا جاذبيةفارغ أصيل الساس في الغنج فرعون...قطعة "جالاكسي" شفاك ورمشك شظية.

وفي لقاء قصير على هامش الأمسية تحدث الشاعر البريكي لـ "ديوان العرب" حيث قال: أنا أكتب شعري للناس جميعاً دون استثناء..ولم تكن لي يوماً ملهمة لشعري..حتى المرأة لم تكن يوماً تلك الملهمة..إنما المرأة بالنسبة لي هي زوجتي التي تتواجد في شعري..ولو غضبت زوجتي سيكن شعري حزيناً.

وعن دواوينه أضاف الشاعر البريكي بأن له أربع دواوين من الشعر النبطي وهي: همس الخلود...سكون العاصفة...ساحة رقص...زايد.

أما دواوينه في الشعر باللغة الفصحى فهو ديوان واحد بعنوان: بيت آيل للسقوط... وله كتاب نقدي على الطاولة.
يُذكر أن الشاعر محمد عبد الله البريكي يشغل حالياً منصب مدير بيت الشعر العربي في إمارة الشارقة إضافة إلى أنه كاتب وصحفي وإعلامي له العديد من المقالات والكتابات.