الأحد ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٤
بقلم سعيد مقدم أبو شروق

البراءة - العلبة - الحرية

1
البراءة

عندما ابتعد المشيعون ... استمر يلعب مع الأطفال.
قال له أحدهم: أصبحت يتيمًا!
ركض إلى أمه باكيًا .... لقد شتمني.

2
العلبة

ركلها مرتين، صوت تدحرجها أزعج أذنيّ،
خاطبته ممتعضًا: هذا تصرف أطفال، ولا يليق بشيخ مثلك؛
أجابني وهو يسحقها بحذائه المهترئ:
ألا ترى أنها من صفيح؟

ووضعها في كيسه الذي يحمله على قفاه ثم تابع:
عشر علب تعادل ثمن رغيف، اليوم جمعت خمسًا وعشرين، وما زال النهار طويلًا.

3
الحرية

سألني أحد طلابي: ما معنى الحرية؟
تصفحت جميع القواميس العربية أبحث عنها ... فلم أجدها!


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى