البراءة - العلبة - الحرية

، بقلم سعيد مقدم

1
البراءة

عندما ابتعد المشيعون ... استمر يلعب مع الأطفال.
قال له أحدهم: أصبحت يتيمًا!
ركض إلى أمه باكيًا .... لقد شتمني.

2
العلبة

ركلها مرتين، صوت تدحرجها أزعج أذنيّ،
خاطبته ممتعضًا: هذا تصرف أطفال، ولا يليق بشيخ مثلك؛
أجابني وهو يسحقها بحذائه المهترئ:
ألا ترى أنها من صفيح؟

ووضعها في كيسه الذي يحمله على قفاه ثم تابع:
عشر علب تعادل ثمن رغيف، اليوم جمعت خمسًا وعشرين، وما زال النهار طويلًا.

3
الحرية

سألني أحد طلابي: ما معنى الحرية؟
تصفحت جميع القواميس العربية أبحث عنها ... فلم أجدها!