الخميس ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٤
بقلم محمد شاكر

في المِـرآة ..

أرْمي شِباكَ الشوق ِ ، عَميقا ، في لـُجٍّ يُخبِّـئـُـني
وأعودُ بخُفـَّيْ أهْواء ْ.
هُناك َ، من يُبدلُّ المَرايا ، عـُنوة ً
قبْل أن تـَغطسَ أقـْلامي
في سَديم ِ الكلام ْ .
فلا أرى حُروفي
تـُعلي موْجَ دَمي
ولا نرجسَة ً...
تفوحُ بعطر الذ َّات ِ
على شطِّ طفولة ِ
تُجري مائيَ الحَليمْ .
هُنا ك امرأة تلبَس وجْهًا يُرضيها
ثمَّ تُـخْـفيني ..على عَجل ٍ
في ضَفيرة طيـْش ٍ ..
لا تـَعرفُ النِّظام ِ.
تُطفئُ أعْـضائي في حَقيبة ِ يد ٍ
مَغمورا
بحُلكة المرآة ِ..
أتلمَّسُ ما ضاع منِّي، في المَحْو ِ
والإرتِطامْ .
في المِرآة ..
تتقمَّصُني مَرايايَ
مخفورا بسرْب غـفـيـر
بالحَركاتْ .
لكني ..
لا أمْسكُ مـِنـِّي، شـَبيهـا ً، يَمْـشي
بأسْباب ِ الحَياة ْ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى