فتافيت من ربيع العرب في عرض مسرحي

، بقلم مريم علي جبة

قدّمت فرقة "فتافيت" الأردنية عرضها المسرحي الأول الذي استقت اسمه من اسمها حيث أطلقت عليه عنوان"فتافيت الربيع العربي" ..

وكما هو الربيع العربي..بلا أزهار ولا ثمار .. لاشيء سوى الدمار .. هكذا قدمت المسرحية فتافيتها الربيعية العربية .. داعية في الوقت نفسه إلى التفّكر والوعي لما يحيكه الغرب وأعداء الأمة للعرب جميعاً..

في بداية العرض المسرحي جاء صوت الشاعر جمال مرعي بقصيدة تلخص حال العرب "الآن" يقول:

أمّاه ننزف .. لن أتكلم عن غزّة أو دمشق أو عن عمّان .. فبلاد العرب كلها وطني .. ولي فيها صديق وأخ وزميل وعنوان .. نُحبّ بغداد والقاهرة والقدس .. ونحب دمشق والجولان .. لن نترك بُوم الغرب يحرقنا ويترك بلادنا للغربان .. دمي دمك يا أخي يا عربي وحرام أن يقتتل الأخوان .. إن تقاتلنا فنحن إخوة ودم الأخ على الأخ حرام منذ خلق الإنسان .. طفح الكيل .. ألم نسمع .. ألم نرى .. ألم نتكلم .. الله أكبر أما آن الآوان ..

وبعد هذه القصيدة المؤثرة يبدأ العرض بتناول بعض ما يجري في عدد من بلدان العرب الذين يعيشون وهماً اسمه"الربيع العربي..الذي لم ينتج سوى الدمار والقتل واستباحة الدم دون أي اعتبار..

يقول كاتب العمل الشاعر جمال مرعي: إن مسرحية "فتافيت الربيع العربي" هي فكرة نعمل عليها منذ عامين ومنذ تأسيس فرقة "فتافيت" المسرحية .. ولأسباب عديدة لم نستطع تقديم العرض إلا الآن..متمنياً أن تُعرض المسرحية في العالم العربي ككل كي تصل الرسالة لكل العرب علّهم يتنبهوا لما يجري ضدهم وضد بلادهم .. بلاد العُرب.

يُذكر هنا أن المسرحية تُعرض في عدد من الأماكن الثقافية في العاصمة عمّان مثل: تاج الثقافي ومسرح كونكورد.


مريم علي جبة

كاتبة سورية

من نفس المؤلف