للقلب... أندلس تهذى و تبوح

يا هؤلاء
يا من صففت كل أخطائكم فى انتظار توبة لن يعلنها صيام الأبد
لطالما وشوش القلب لحضرتكم
عذرا ,,
أبوابكم دوما موصدة
لطالما أجلت نضج الفكرة كى أتجلى لكم
فى نقاوة القلب كما أتى الىَّ العالم
لكنكم ككل موسم
لا تنتبهون
ككل موسم
ككل ليلة مهمومة و حبلى بالأسئلة
أواجه بالصمت ذاك العتب
الى تعب لا يتقنه عداى
ككل عيد
ككل ترقب خانق ليوميات " قد " تفتح كلّ برقيات العمر
إذ تمضى الى فرح مستقيم
ولا يلوم عداى
ويؤلِّب على " حضرة العقل المكابر"
كل مواجع الحاضر الممسوس
بمستقبل لن يكون الاّ على فكر وثير
يؤجج أحلامى الوارفة بالمستحيل
يلغِّم أفواه الحقيقة
يتناول كل المنبهات كى تشرئبَّ الى أعناقه الخطى فى هدوء
و قدْ يأتى‼
فى ثقة ..
أحاول تصفيف الحروف التى خاصمتنى كل السّنة
أقول العناء الذى أورثتنيه جيناتها العاشقة للثرثرة
أداعب تلك المخدّة فى غواية من يؤنسنى كُّلَّ السنة
للاحتفال الوشيك بمقدم الاعتراف
للحُلُمِ الــبهــىِّ الذِّى أجهضتـهُ أقدارهمْ
هؤلاء ْ
تكرارًا ,,
يـغيبون عندما أَطرق أبوابهمْ
مرارًا ,,
أتخذ سَمـــرًا يستــلِّذًّ هـُـبٌوبَ الــــِّرياء
فى شكلِ قافيـةٍ قدْ تـَـأْتىِ وأَرٍفُســُهـــا ..فى ثقة
صدقا ‼
هؤلاءْ...
مـــَنْ أَهـَــانوا الحٌلم الِّذى صَنَعَتْهُ مَلحَمَةُ طِفْلَــةٍ
عَانَقـتْ جوازها طيلة العمر الىَّ
فانتهى بغصة تشهدها "بونة"
تنتهى بنكهة الهزيمة اثر كل " السادس و العشرين من مايو "
أمضى الى يأس قد تفرضه النَّكسةُ المشرقة
و أمضى الى حلم لن تكون به شَفَقَـة
و قد ينبغى للسيدة العارفة باتخاذ القرار
فلى اعتراف قد يصدم الكلَّ ممن أجلوا الرحيل إلى المقصلة .
"هؤلاء "
يعودون فى سفرهم الدائم
الى نومهم
و أظل يقظة
أُغازل " تلك الاراضى "
التى تعلمت لغتها بكثير من التلعثم
حَذَرًا من الادِّعاءْ.

صــدقـًـا
تعلّمَتُ من " هؤلاء " ادعاء التَّكتــُّمِ و ...الكتمان
كىْ لا تــفسدَ رحلتى الى" أمير" لطالما انتظرنى
لأكفــكفَ دَمْعـــَهُ عِند مدخل" القصر"
هـُــنالكَ,, أَبُوحُ بكثير من المواجع
هناك قد اتقن كل تفاصيل الحكاية
و قد اتقبل لغز النهاية
حتما .. قد أبكى كثيرا
قد تتقطع أوصالى
و قد أنفجر عند كل مدخل قيل
أن هنا " قد مرَّ " وهنا قد استقرَّ"
قد أجهش بالبكاء عند كل تمثال
فلتهىء كل التماثيل حضرتها لحضرتى لأستنطقها
فمثلى لن يَكَلَّ اللَّوْم
والعتاب بعد نحيب قد يطول جدًا
على كلِّ ذاك البهاء العظيم ∙

أيــُّــها الأوفياءْ
صدقًا
هل ألوم او ألام؟
ان أنا سافرت الى "تلك الأراضى" بحقد قد طال ؟
وآن الأوان لأبث لكل الملوك
وإن كانوا من صخر نائم
فلهم هسيس مواجعى و مفاجعى
لهم سأفصح أنَّـى قد ُخذلت كثيرا
وأن كل هذا الحنين الذى أبطأته الوثائق فى سفرة عابرة
سيأتى موعدنا على اعتراف وثيق يطول
ولى بوح الجرح
أستنطق فيهم الجبنَ الذى أهان "الطفلة"
ا اكتشفت افظع مما فى الرجال
وأبشع مما قد يسقطهم من عين امرأة ناضجة
هكذا ∙∙
أستفيق بعد عقود
والخيانة
ملح "هؤلاء"
أسفى‼
لهؤلاء ما يكفى من الوقت لانتظاري
كي أقول أبشع الهجاء