مجرة نهايات شريف رزق

صدر ضمن سلسلة كتاب الشعر التى يحررها الشاعر المصرى هشام الصباحى العدد الرابع والخمسين وهو ديوان مجرة النهايات للشاعر المصرى شريف رزق وهو متاح كاملا للقراءة على رابط موقع كتاب الشعر

http://bit.ly/1kMIRXd

وقد صدرت النسخة الورقية فى طبعتها الإولى عام 1999

وقد قال عنها وعن الشاعر الروائى الكبير خيرى شلبى

" لِشَريف رِزْق مَذَاقُهُ الخَاصُّ بَيْنَ الشُّعرَاءِ المِصْريِّينَ ، وَهَذَا المَذَاقُ يَنْبُعُ مِنْ طَبِيعَةِ الثَّمرَةِ الشِّعريَّةِ الَّتي ينتمِي إلى فَصِيلَتِهَا ، أوْ تنتمِي هِيَ إليْهِ ، وَهِيَ ثَمَرَةٌ لا شَكَّ ذَاتَ نَكْهَةٍ رَصِيْنَةٍ أقرْب إلى لَذْعَةِ ثَمَرَةِ الكُولا ، أوْ ثَمَرَةِ الكَرْزِ النَّاضِجَةِ سرْعَانَ مَا تَنْجَابُ لَذْعَتُهَا عَنْ شُعُورٍ بِالانتِعَاشِ ، أعْنِي أنَّ شَاعِرَنَا الشَّابَ ذُو مَوْهِبَةٍ صَادِقَةٍ ، وَرُوحٍ وَثَّابَةٍ صَافيَةٍ وَتَفْخَرُ مَجَلَّةُ(الشِّعرِ) بِأنَّهَا تَبَنَّتْ مَوْهِبَتَهُ ، وَأفْسَحَتْ لَهُ مِسَاحَةً طَيِّبَةً ، عَبَّرَتْ فيْهَا عَنْ القليْلِ مِمَّا تَجِيشُ بِهِ نَفْسُهُ المَليئَةُ بِالمَشَاعرِ السَّاخِنَةِ المُتَوَفِّزَةِ . قَلِيْلَةٌ هِيَ التَّجارِبُ الَّتي قَدَّمَهَا شَرِيف رِزْق في مَجَلَّةِ (الشِّعرِ)

أما دكتور حامد أبو أحمد

قال عن تجربة الشاعر

شاعرٌ موهوبٌ ،استطاعَ أنْ يتجاوزَ بسرعةٍ فائقةٍ ، مرحلَةَ التَّجريبِ وَالتَّخبُّطِ وَ الغُموضِ الزَّائفِ ؛ لِيقُدِّمَ قصيدَةَ نثرٍ حقيقيَّةٍ ، ذَاتَ طبيعَةٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَعَالَمٍ شِعريٍّ مُخْتَلِفٍ ، بوعيٍ شِعريٍّ عميقٍ بأبعَادِ التَّجربَةِ الشِّعريَّةِ لِقصيدَةِ النَّثرِ،
وقد قال دكتور مدحت الجيار عن الديوان

" في ديوانِ شريف رزق (مجرة النهايات) ، وَجدتُنِي مَعَ صِلَةٍ بِاللغَةِ العَربيَّةِ ، ووجدتُ اشتِباكًا حقيقيًّا مَعَ التُّرَاثِ العَرَبيِّ ، ابْتِدَاءً مِنْ المُعْجَمِ ، وَانْتِهَاءً بِالتُّرَاثِ العَرَبيِّ ، وَالنُّصوصِ الفَلسفيَّةِ ، وَالشَّعائرِ الجَنَائزيَّةِ ، وَوَجَدْتُ شريف رزق يَخرُجُ مِنْ كلِّ هَذَا شريف رزق ، فأيقنتُ أنَّهُ يعرِفُ مَاذَا يكتُبُ ، وَكيفَ يكتُبُ ، وَأنَّهُ يستعِيضُ أحيانًا بِصِيَاغَاتٍ صَرفيَّةٍ مُتَشَابِهَةٍ ، وَصِيَاغَاتٍ تُحوِّلُ الجُملَةَ المُطْلَقَةَ إلى جُملَةٍ مُطَرَّزَةٍ ، وَإلى جُمَلٍ تَسْتَوْعِبُ بداخِلِهَا المَجَازَ الشِّعريَّ الوَاضِحَ وَالمُحَلِّقَ ، وَهُو يُقدِّمُ هَذِهِ الإيقاعَاتِ المُنْتَظِمَةِ بديلاً عَنْ الإيقَاعِ العَرُوضِيِّ الخليليِّ .. لِهَذَا أسْتَطِيعُ أنْ أقُولَ عَنْ قصيدِ شريف رزق ، أنَّهُ دِيوانُ شِعرٍ؛ لأنَّهُ يحتوي على شَاعريَّةٍ فيَّاضَةٍ ، مِنْ خِلالِ العَنَاصِرِ الَّتي ذَكَرْتُهَا

وشريف رزق

- شاعر وناقد مصري ، بدأ نشر أشعاره منذُ أواخر الثَّمانينيَّات من القرن الماضِي ، في مصرَ وغيرها من الدِّول العربيَّة .

- أصدر الأعمالَ الشِّعرية الآتية :

1- عُزلةُ الأنقاض ، طبعة أولى : 1994.
2- لا تُطفِئ العتمة ، طبعه أولي :1996.
3- مجرَّةُ النِّهايات ، طبعة أولى :1999.
4- الجثَّة الأولى ، طبعة أولى : 2001.
5- حيواتٌ مفقودة ، طبعة أولى :2003 ، طبعة ثانية : 2010.
6- أنتَ أيُّها السَّهو ، أنتَ يامَهبَّ العائلةِ الأخِيرَةِ : 2014.

- وأصدرَ الأعمالَ النَّقديَّة الآتية :
1- شِعرُ النَّثر العربيِّ في القرنِ العشرين ، طبعة أولى : 2010 .
2- قصيدَةُ النَّثرِ في مشهدِ الشِّعرِ العربيِّ ، طبعة أولى : 2010 .
3- آفاقُ الشِّعريةِ العربيَّةِ الجديدَةِ في قصيدَةِ النَّثرِ ، طبعة أولى : 2011 .
4- قصيدَةُ النَّثرِ المصريَّةِ : شعريَّاتُ المشهدِ الجديدِ ، طبعة أولى :2012.
5- الأشكالُ النَّثرشعريَّةُ في الأدبِ العربيِّ ، طبعة أولى: 2014 .

- تُرجِمتْ أشعارٌ له إلى اللغة الإنجليزيَّة والفَرنسِيَّةِ ، وتمَّ تدريسُ بعضها في الجامعاتِ المصريَّةِ ، وتناولتْهَا العديدُ من الدِّراسات النَّقديَّة والأطروحاتِ الجامعيَّة .

- سَاهمَ في تحرير مجلَّة ( الشِّعر) ، تحت رئاسة تحرير : خيري شلبي ، فى الفترة من أكتوبر 1993 حتَّى أكتوبر1998 .

- سَاهمَ في تأسيسِ مُلتقى قصيدة النَّثر .

- شارك في العديد من المؤتمراتِ الأدبيَّة المحليَّة والعربيَّة شاعرًا وباحثًا ؛ منها مؤتمرُ اتِّحاد الكُتَّاب العَرَب بالقاهرة 2006 ؛ حيثُ شَارَكَ فيْهِ باحثًا وشَاعرًا ، ومؤتمرُ تحوُّلاتِ الشِّعرِِ المِصريِّ الرَّاهن ، الَّذي عُقِدَ بالمجلسِ الأعلى للثَّقافة ، في نوفمبر 2012 ، وكانَ عضوَ أمانَةِ المؤتمر .

- قامَ بالتَّحكيم في جوائز اتِّحاد الكُتَّاب ، وجائزة الدَّولة في الشِّعر .

وكتاب الشعر

مشروع شعرى إلكترونى أطلقه الشاعر المصرى هشام الصباحى عام 2013
وهو مشروع تطوعى لخدمة الثقافة العربية وهو محاول للإشتباك مع الفضاء الإلكترونى

وقد صدر من سلسلة كتاب الشعر التى تعتبر مشروع موازى لكتاب الشعر
اربع وخمسين ديوان للشعر
لرموز الشعر العربى من أمثال محمد عيد إبراهيم ,وديع سعادة,سعدى يوسف,أسعد الجبوري,موسى حوامده,أمل جمال,منعم الفقير وغيرهم