ماذا؟؟؟؟؟؟

، بقلم عبد الجبار الحمدي

ماذا تريدني أن اقول
ياشهريار..؟؟
لازلت اتمسح بألف
ليلة وليلة..
والعقل مني قد طار
فلم يتعض من سمع..
او تأثر...
بحلم الصغار
فلازال السراق في عراقي
يعيثون بأمنه ليل
نهار...
وحكومة لاهية بمن سيبقى
ومن طار..
أما الشعب يامولاي
فهو في محطة
انتطار...
عل الزمن يأتيب علي جديد
أو مختار..
فقد ذاق مرارة الحجاج
وكسرى وعازف
المزمار..
ماذا تريد مني
ياشهريار؟
أأقص عليك حكايات
مليئة بالخزي
والعار...
فبغداد تنزف جرحها
وانت لاه
بذات النهود ولابسات
الخمار...
أرضك سلب سترها
وبيعت رقيقا...
لكل من دفع الدينار
والدولار...
ياللعار... وأي عار...
يتقاتل ابناء جلدتهم
ثم يتغنون ثاراً طالبين
بالثار ..
يا لخيبتك ياشهريار
أتتكأ مترنحا
وتترك الامر
بيد الدُعار
ثم تنام وتصحوعلى
صياح
وعويل
ودويا نفجار...
حتى تنسى ضعفك وخيبتك
بعدها تُطرب بالموصلي
عزفا على الاوتار
ثم تسأل؟
ماالذي جرى؟؟
ماالذي صار؟؟؟
ألم يتغير سرمد الليل؟
ألم يأتي
الفجر بالنهار...؟
ألم نكتب إننا نعيش
بديمقراطية أجنبية جديدة
أحرار..
ألازال شعبي يفكر كيف؟
ولماذا؟
ألم يمل حكاية البطة
والمسمار!؟
أحقا لايدرك أنها دعوة
قالها صاحب ذوالفقار
أراك تعرف الكثير
ياشهريار..!!
فلم تريدني أقص لك الحكايا
أو أردد الاشعار..
فلديك في كل لحظة
ألف حكاية
ولديك الموت يباع
دون كيل
اومعيار
إنك يا مولاي ستكون
مشهورا
كوطنك..
فقط كونك من اصحاب
الخراب
والدمار..
هيا نم إن استطعت يامولاي
وأحلم..
بكسرى ومعاوية وابا جهل
جيرانك فهم باتوا حماة
الدار...
ونم قريرالعين
مؤملا ..
بأن يكون شعبك شعب
الله المختار
بعد ان تاه ثلاثة ونيف
من العقود
ولازال يحمل همه
أسفار..
فلا ليل سينقضي بتغيير
ولا يأتي بأي جديد
النهار..

.