صدور رواية «فيكا» رمضان الحضري

نص مصري بلغة عربية في فضاء زماني وفضاء مكاني غريبين عن الأرض المصرية ، هو نوع من المعرفة الجديدة في النص الروائي، هذا النص الروائي يمثل فهما جديدا لوظيفة الرواية المصرية، حيث لم تعد هناك ثقافة صافية في العالم كله، فدمج القاص / مجدي حليم بين وجهة النظر المصرية والأحداث والأماكن الروسية لينتج لنا نصا سرديا جديدا ومبتكرا، والدخول إلى قصر السرد الروسي هي مغامرة كبرى، فقصر السرد الروسي مملوء بالأباطرة والقياصرة في فن السرد من تولستوي ودستوفسكي وتشيكوف وحتى دوزاروف، وحينما يدلف مجدي حليم إلى بهو القصر أراه فارسا فاتحا يدخل بأسلحته الروائية المتعددة منتصرا غير هيَّاب،

فقد خَبُرَ الأماكن، وسَبَرَ الأشخاص، ورصد كل التحركات بمهنية وحرفية غير مسبوقة، ويستحق النص الدرس النقدي الطويل وهذا ما أفعله الآن

ولأهمية هذه الرواية سوف تناقش بمشيئة الله تعالى في السفارة الروسية بعد عيد الفطر المبارك

وسوف تناقش أيضا بدار الأوبرا المصرية في شهر رمضان المعظم ( النصف الثاني )، وسوف تناقش على قناة النيل الثقافية بعد أسبوعين، تحية لهذا الفارس القاص / مجدي حليم على هذا النص الجديد إبداعا وفكر