الاثنين ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٤
بقلم نوزاد جعدان جعدان

الدنيا جميلة

الدنيا جميلة وأنتِ جميلة
وأنا جميل !
كأية علبة مرتديلا انتهتْ صلاحيتها
هنا الأرض غير صالحة للموت ولا للحياة
هنا الأرض جميلة !
يقول لي أبي على هاتفي الجميل
أن صديقه لم يعد يكتب الشعر كي يعيش
بدأ يفتش في عيوب الحكومة ويؤلف المقال
ومنذ أن أصبح الموت في متناول الجميع كحبوب الباندول
يوصي أولاده أن يحرقوا جثته كالهندوس إذا مات !
كأي قصيدة كبيرة تنشرها المجلة على صفحة القراء
يتلو أبي وصاياه الضخمة علي !
وأنا ملّان جدا يا أبي
كبرميل متفجر أصيب كل الأحياء الوديعة حولي
هنا الأصدقاء طيبون كالصابون
كلما صافحوا وجع البلاد
غسلوا أيديهم !
الأصدقاء الطيبون كلما تعرقوا كالصابون
قالوا الدنيا حمّام جميل !
عندها أركض سعيداً كلاعب سجل هدفاً متسللاً!
الدنيا جميلة وأنتِ جميلة
وأنا كعنكبوت جميل كلما أنسج بيوت الأمل
يرميني أحدهم بخرقة بالية !


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى