مصري مصطفى عبد الحسين اسمر

عندما حاصر جيش الأمويين الأمام الحسين (ع) كان في صف الأمام الحسين شباب مقاتلين أشداء من مصر وقفوا بين أيدي أبي عبد الله الحسين و أذن لهم بالخروج للقتال. وهم يجندلون فرسان جيش الأعداء صاح الشمر ويلكم هؤلاء شباب مصر لا يمكنكم الصمود أمامهم عليكم بالسهام فعلا لم يستطيع استشهدوا رميا بالسهام لم يجرؤ احد الاقتراب منهم خوفا من شجاعتهم وفي سنة 1973 كيف عبروا أقوى تحصينات العصر و كسرا شوكة العرق اليهودي حتى قيام ثورة يوليو المصري لم يسرق أو يقتل رغم فقره أنا صحح المسار. المصري رجل عظيم بالثقافة و البناء في الحرب كل المخططات العالمية تفشل عند تطبيقها من اجل تمزيق الوحدة المصرية حاليا تبقى الوحدة المصرية عالية بقيادة السيسي

(ما دامت مصر باقية فلا خوف من إسرائيل )