غزة

، بقلم محمد أحمد أمان

هي مهداة إلي أهل غزة المغلوبين على أمرهم

الصابرين على بلائهم:
المجد لا الموت كان النور للوطن
وأنت يا غزة المنار للزمن
يا غزة المجد ثوبك الجميل غدا
عز بلون الدماء أجمل الحسن
ففيك يا غزة الإيمان منتصر
مادام يسقى من القرآن والسنن
وفيك شعب عظيم حامل أملا
يمد أمتنا بأعظم المنن
وأمهات عظيمات على شغف
ودعن أكبادهن أصدق الهتن
وفي جهاد الرجال عز أمتنا
يقابلون هجوم الموت بالكفن
الموت عذب لان الموت أمنية
والموت أسمى من الإذلال والفتن
الموت يشفي صدورهم على أمل
حور الجنان لهم في أطيب السكن
وفي صمود الشباب ذخر قوتنا
عدونا ناله غيظ علي وهن
شبابنا هم وقود الحرب شعلتها
وفي سبيل الجهاد خير مؤتمن
وفى دعاء الشيوخ سر طاقتنا
دعاؤهم صاعد وغير مرتهن
شيوخنا علمونا الصبر معجزة
تأتي بنصر على كيد العدا الدخن
وصبر أطفالنا نور له أمل
في أعين الدهر قادم على الحزن
دماء أطفالنا جمر لة غضب
سيحرق الذل، قادر على الجبن
أبناء غزة لم يقهر صغيرهم
الحر ليس لملعون بمحتضن
شيطان صهيون أمريكا ومنبعه
كلاهما ساقط الأخلاق في الغبن
صهيون كلب خبيث سافل نجس
تهب عواصف من غدره النتن
الغدر فيه وفي من كان يزرعه
وسمه مفسد للروح والبدن
قاموا بزرع كيان ما له نسب
شراذم من شتات الأرض والدرن
صهيون مهلا فلن تبقى إلى أبد
غدا ستدفع ذلا غالي الثمن
لن تسقطوا الشمس إن الشمس عالية
وغزة الشمس للأبطال في وطن
وغزة الشمس والأوثان جمعكم
لا تستوي الشمس في العلياء بالوثن
لن تحجبوا الفجر إن الفجر مقتحم
وغزة الفجر لا يبقي علي الوسن
الحرق والقتل والإرهاب شرعتكم
وأصلكم نابع من زمرة العفن
لن تحرقوا الأرض إن الأرض صامدة
وغزة الأرض لا تخشى من المحن
الله ناصرها ومن يؤيدها
من ساند الحق في سر وفي علن
يا غزة الصدر فاضت بي مشاعره
يا درة في جبين الدهر والمدن