صراخ في مآسي البلاد العراقية أنوار الامــام

*الى السيدين نوري المالكي ومسعود البارزاني

منذ سنوات وكتاباتي تبتعد عن الشخصنة والاسماء، جهد الامكان .ولكن الاحداث المتلاحقة تفرض علي اليوم لان الجأ الى الحديث المباشر، وليس بابن عم الكلام .

كلا الرجلين: نوري المالكي، ومسعود البرزاني باتا رمزين، شئنا ام ابينا، ابرز رجلين في البلاد العراقية اليوم .. ومواقفهما من الازمة القاتلة ستكتب للاجيال، ومن هنا دعوني اتمنى عليهما، وعلى من حولهما:

- اتركوا الخلافات بينكما، مهما بلغت من الاهمية، فامامكم وحش كاسر، يريد ان يفني كل شئ . وان هادن طرفا اليوم، سيعود للثاني دون أنذار ...

- لا تدعوا للشوفينيين، والطائفيين والقومجية، وبقايا العثمانيين، ان ينتهزوا الفرص

فيبتسمون بانياب الدم والحقد والطائفية ..

-  كل جماهيركم ومحبيكم واهلكم، ايها المالكي والبرزاني، ذاقوا الامرين من اولئك الاوباش، الذين يتحينون الفرص باهلكم، فلا تعونهم يشمتون بكم ..

تناسوا ما استطعتم من خلافات ومشاكل، وحذار الف حذار من "المستشارين" الذين شربوا الطلا، فراحوا يعربدون، ويحثون على الموت، فهم لن يخسروا شيئا...

- ايها المحترمان: المالكي والبرزاني، لا تفوتوا الفرصة، ولا تنسوا ان محبيكم من يصارحونكم، ففارقوا بمعروف، عند الضرورة، لكن بالتي هي احسن، وانتما المؤمنان ... وعسى ان تصل الرسالة .

*ســــؤال محيــــر !!!!!!

لماذا لا ينشط، البعثيون، وبقاياهم، ولا يظهرون علنا، في المحافظات الجنوبية؟؟؟ ان كانوا موجودين اصلا؟

تبا لاولئك البسطاء، او الماكرين الادعياء

* الذين يبكون، او يتباكون على "الوطن" فيساوون بين الجلاد والضحية!!!

*الذين يُجرمون، فيساوون بين" الطائفيين" الذين يكفرون ويذبحون، والذين يدعوون بالحسنى..!!!!

* كل الذين لا يميزون بين الناس العاديين، والنخب الاسلامية، الشوفينية، والعسكرية، المتعصبة- المتشددة - المتعالية !!!

*كل الذين يعطون "الحق" للمجرمين، بحجةانهم مهمشون!!!

* مجرمون بحق انفسهم واهلهم، وضميرهم اولئك الذين يدعون لـ "عفا الله عما سلف"،
ويدعون للمصالحة مع القتلة !!!

* الويل لكل الذين يريدون ان ننسى: من هم نخب المحافظات التي وقفت عام 1963ضد ثوار الجنوب والفرات على نظام البعث الساقط.

* ان هؤلاء.... ابشع من اولئك!!!!

ابناء الجنوب، وافرات الاوسط الطيبون، مستهدفون . وتعرفون منْ مَن ؟ هل نذكر، عسى
ان تنفع الذكرى ؟

ولكن الادهى، بل والابشع، ان ينضم الى تلك النخب الطائفية المتشددة، اسلاميا وعشائريا، وعسكريا، من الموصل واخواتها:

- الوجهاء والنواب والسياسيون من الجنوبيين واهل الفرات الاوسط، من الذين يعلنون الوفاء لاهلهم وابنائهم، وشهدائهم، ولكنهم يصطفون - شاؤوا ام أبـــوا- مع القتلة والارهابيين والطائفيين، تحت هذه الذريعة او تلك ... مرة وراء عقدهم السياسية، واخرى لانهم"ليبراليون" او"علمانيون".. او طلبا للمصالح والذاتية اللئيمة. او على الاقل لكي
يخالفوا فيعرفوا !!!!

وتذكروا: وظلم ذوي القربى أشد مضاضة، على المرء من وقع الحسام المهندِ!!!!!