أسطورة الزمان.. موسيقى الديمومة

عن دار الياسمين الإماراتية للنشر والتوزيع، ومديرتها التنفيذية الدكتورة مريم الشناصي، صدر كتاب (أسطورة الزمان ـ موسيقى الديمومة.. ذاكرة اللغة/ غالية خوجة/ (252) صفحة)، وهو كتاب يتساءل عن إشكالية البعد الزماني من خلال (خافية اللحظة)، طارحاً رؤيا فلسفية احتمالية تؤسطر البصيرة والمفهوم، باحثة عن الزمان بتصنيفاته المختلفة: الفيزيائية، العقلية، المكانية، الافتراضية، العناصرية، اللغوية، المتخيلة، النفسية، وما علاقة الجاذبية بـ (ألجين/ صبغية الزمان)؟ ولو افترضنا أن إنساناً ما، وجد منذ اللحظة الأولى للتكوين، في كوكب ما، مشرف على الأرض، ترى، ماذا كان سيخبرنا عن الأرض والزمان وسلوكيات البشر؟

ثم، ماذا لو أن هذا الزمان وشيعة؟ ومن هو القادر على الإصغاء لسيمفونيتها؟ وما علاقة الروح بتلك الرؤى؟ وكيف جسد الشعر العالمي هذه الموسيقا؟ وكيف تشتبك الوعاية الفردية لكل منا بالخافية الجمعية للبشرية منذ وجود الإنسان الأول وحتى وجود الإنسان الأخير؟ وفي أية نقطة من الزمان يلتقي نيوتن، أينشتاين، شارل لامب، آرثر رامبو، يونغ، إيليتس، غوته، ابن عربي؟ وكيف تتحول الأفكار إلى لون وشكل؟ وماذا بين نار الروح ونور الطبيعة؟ وكيف يتكامل المجهولان: اللا شعور والمستقبل؟ وأي خلود حُجب؟ ولماذا؟

لنقرأ مقطعاً من الكتاب المتوافر حالياً في الإمارات، في كل من دار الحكمة، مكتبة الجامعة، وفروع مكتبة دبي للتوزيع، والموزع أيضاً في مكتبات الكويت: ( الزمان ساحر الأسطورة. الأسطورة ساحرة الزمان. والحياة بينهما لغة وسيمفونية.. هكذا ستبقى تنشد نيران وغيوم الزمان. إذن، دعونا نصغي إلى معزوفة الهيولى وهي تهرب من صور الزمان لتتشكل في صور الزمان.. أليس علينا أن نساعدها بصورتها المثلى؟ ثمة صيرورة ما، ترقص على سلم الزمان وتنتظر خطوات حدسنا.. ثمة صولفيج ما يمنحنا لغته: الآن لنحول ان لنحول الإصغاء إلى حركة.. فقط، الآن، ليس بالأمس ولا غداً..).