الشاعر والزمان

، بقلم مفيد فهد نبزو

ولمَّا كنتَ يا زمني تراني
بحثتُ عن الزمان ِ فلم أراهُ
وبعتُ العمرَ أثمنهُ ببخس ٍ
فيا ويلي إذا النذلُ اشتراهُ
زماني من مكاني كم رماني
ونسري لا يحِّلقُ في ذراهُ
ولي قلمٌ سقيمٌ هل يُداوى؟؟!!
وجور الدهر ما يبري براهُ
وشعري كانً عذبا ًسلسبيلا ً
فكيفَ النبعُ جفَّ وما اعتراهُ ؟؟!!
ولي شجرٌ بخضرتهِ خيالٌ
ذوى واصفرَّ مذ نزحتْ رؤاهُ
فيا وادي الخيال ِوظلَّ روحي
يموتُ الصوتُ كي يحيا صداهُ
عذارى الليل موسيقا الحيارى
يراقصها الحنينُ إلى سواهُ
وربات الجمال تفيض عطرا ً
فإن همست ستحمرُّ الشفاهُ
شعوري ما تبرعم من جذوري
غريبا ً صار دوحي عن ثراهُ
زرعت الورد َ في رمل الصحارى
سوى ينبوع دمعي ما رواه
وطير الشعر في قفصي أسيرٌ
متى أغزو بأجنحتي فضاهُ ؟؟!!.
دعوني أزرع الأشجارَ حُبَّا ً
ويا فرحي إذا غيري جناه ُ .