السبت ٢ آب (أغسطس) ٢٠١٤
بقلم محمد محمد علي جنيدي

غزة مدينة الأحرار

غزة يا مدينة الصابرين، من يلومك وأنت تطلبين الموت في عزة قوية القلب مرفوعة الرأس أمام الصهاينة أعداء الحرية، وعبيد المصالح، ومن ورائهم منافقي الشعوب وتجار الموت الخائنين

من يلومك، وقد أغلقوا أمامك الطرق، والنوافذ، والبر والبحر، وبنوا حولك السدود، ولكن خاب حصارهم وانقلب السحر على الساحر، فحاصروا أنفسهم بشجاعة أبنائك، وبسالة رجالك ونسائك وشيوخك وأطفالك، وكل من سرى على أرضك العريقة الطهور

أراك شمس الأمل كل يوم تشرقين ببطولات جديدة وملاحم فريدة

طهر الله أرضك من دنس الغاصبين، وأخلف عليك صبرك نصرا مؤزرا مبينا، يشفي الله به قلوب أئمة الصابرين على تبر أرضك النفيس، يا مدينة الأحرار يا غزة


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى