لَا تُوقِفُوا نَارَكُمْ

، بقلم محمد بلمو

كلمات إلى قادة الاحتلال الصهيوني وجنودهم البرعين في قتل الأطفال والنساء
لأنكم لا تستحقون الشعر ولو كان هجاء

لا تُوقِفوا ناركم
كي تتساَّقطَ الكاميراتُ على المدارسِ المستشفياتِ المعابد البيوت الرُّضَّعِ المصلينَ الفلاحينَ العائدينَ
شظايا...
شظايا....
لعلَّكم تتقزَّزونَ مِنْ مجازِرِكُم
تَتبَجَّحُ على الهواءِ مباشرةً
لعلَّ العالم العجوز الجبان يتحرر من صمتِ تواطئه
لعل أمريكا شاهد الزور تخجلُ من هذا التجريب المفلس لسلاحها في جسد رضيع نائم على صدر أمه
لعل إخوة يوسف يفسرون كيف يمدونكم في الظلام بالطَّاقةِ وهم يُدبِّجونَ بياناتٍ رتيبةٍ في مدحِ فلسطين؟
 
لا توقفوا ناركم
كي تشهدَ القنابلُ الأكثر حداثةً
أن الرَّضيعَ أولُ الشهداءِ وآخرُهُم وأكبرُهم
وأن الأشلاء الوفيرة ستقضي وقتا طويلا في سردِ حكاياتِ تَمَزُّقِها
والبحثِ عن أشلائِها
لعل حصادكم هذا الصيف يقنعُ التاريخَ بسِرِّ الدماء التي تُريقُونَ صباح مساء
لعل الربيع يتأكدُ أن ألْوانَهُ كانت وهمًا
وأن لونَ الدِّماءِ عنوانُ دولتكم
وأن قتلاكم سيطاردونكم من حدادٍ إلى حدادْ
 
لا توقفوا ناركم
لأنها لمْ تتَوَقَّفْ قَطْ
منذُ طلقاتِ القتلِ الأولى
بِأصابِع "هاغاناه"
و "إيتسل"
و"ليحي"
 
لمْ
تُوقِفوا
نارَكُم
أَ
بَ
دًا
لمْ
تُوقِفوا
نارَكُمْ
سلا في 04 غشت 2014