الخميس ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٥
بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو

يا تلكَ الأمَّةِ

مصباحٌ يخبو في العتمهْ.
والظلمةُ توغلُ في الظلمهْ.
وبـلادي تـحـفـرُ ذاكـرةً،
تـقـتـاتُ لـهـاثاً في الزحمهْ.
لا تـرسـمُ وجهَ طفولـتِها،
إلّا فــي مـأســاةِ الـلـكـمـهْ.
وصـغيرٌ يسـألُ عن لعبٍ،
فـيـلاقي الـنـارَ على سمّهْ.
 
كـنّـا أوتـاداً شـــــــامـخـةً،
صـرنـا نتمايلُ من نسمهْ.
نـتسـاقطُ أوراقـاً حـيـرى،
نـتـقـاتـلُ فـي عـمق الغمّهْ.
نـتـفـاخـرُ فـي جـــدٍّ وأبٍ،
كـانـوا مشـكـاةً فـي النقمهْ.
نـتـضـوّرُ جـوعاً أو عطشاً،
حـمـداً لله عـلـى الـنـعمهْ.
فـي قـولِ الحقّ مـصائـبُنا،
ما أسـهلَ إلصاقُ الـتـهمهْ.
والمـوتُ تنامى في جـسـدٍ،
والأمّــةُ تـنـكـحُ بالأمّــــهْ.
وطـنٌ يـغـتـابُ طـهـارتَـهُ،
يـدعـو غـفـرانَكَ والرحمهْ.
ويـبـيـعُ ضـميـراً في ذلٍّ،
ويـقـولُ نـصـيـبـاً أو قـسمهْ.
ما أرخـص شـعباً مسلوباً،
يـتـراقـصُ حـبّـاً بالـلـطـمهْ.
فـيـؤلّـهُ شـيـطـانـاً خـوفاً،
يـتـنـعَّـمُ فـي نـعـلِ الجـزمـهْ.
في الجهلِ يعيشُ محاكمُنا،
وكـلابـهُ تـوصـفُــهُ حـكـمهْ.
يـتـفـتّـتُ أعـواداً عـصـفاً،
يـنـسى ما قـالوا عـن حـزمهْ.
فـيـبـولُ الحاكمُ في شـعبٍ،
فـترى القـسماتِ علتْ بسمهْ.
عـهـرٌ يـتــناوبُ فـي حـكمٍ،
يـتـفـوّهُ فـي نـبـلِ الحـشـمـهْ.
كـيف الأحلام غـدتْ عدماً،
مـازالـتْ تـخـنـقُـها الطغمهْ.
شـــعـبٌ عـربـيٌّ يـفـرحُـهُ،
جـنـسٌ كـرشٌ ثورُ التـخـمهْ.
يـتـثـاءبُ فـي قـرفٍ قــذرٌ،
ويـقـولُ: وصـلْـنـا لـلقـمّـهْ.
فـيـتـاجـرُ بالــدمِ مـمـحـونٌ،
ويـعـودُ يـنـاقــشُ بالـذمّــهْ.
ويـقرْفـصُ فوق رقابٍ كي
يـتـفلْسـفُ عن سببِ الأزمهْ.
يـتـكالـبُ، يـنهــشُ أثـداءً،
يـرمـي بـعـد الأكـلِ العـظـمهْ.
ويـســــــيـلُ دمٌ لـنـواجـذِهِ،
يـبـقـى، يتمصْمصُ بالـحـلمهْ.
ويـجـعْـجـعُ تـخـريفاً غـدَهُ
ويـقـرّرُ فــرْقــتَـنـا لـــمّـــــهْ.
شــاذ ٌ يـنـهـالُ على طفلٍ،
بـمـؤخـرةٍ يـجـدُ الـلـثـمــــــهْ.
مـن أعـنـاقِ الـمـذبـوحِ أتـى،
يا تلكَ الأمَّةِ
مصباحٌ يخبو في العتمهْ.
والظلمةُ توغلُ في الظلمهْ.
وبـلادي تـحـفـرُ ذاكـرةً،
تـقـتـاتُ لـهـاثاً في الزحمهْ.
لا تـرسـمُ وجهَ طفولـتِها،
إلّا فــي مـأســاةِ الـلـكـمـهْ.
وصـغيرٌ يسـألُ عن لعبٍ،
فـيـلاقي الـنـارَ على سمّهْ.
كـنّـا أوتـاداً شـــــــامـخـةً،
صـرنـا نتمايلُ من نسمهْ.
نـتسـاقطُ أوراقـاً حـيـرى،
نـتـقـاتـلُ فـي عـمق الغمّهْ.
نـتـفـاخـرُ فـي جـــدٍّ وأبٍ،
كـانـوا مشـكـاةً فـي النقمهْ.
نـتـضـوّرُ جـوعاً أو عطشاً،
حـمـداً لله عـلـى الـنـعمهْ.
فـي قـولِ الحقّ مـصائـبُنا،
ما أسـهلَ إلصاقُ الـتـهمهْ.
والمـوتُ تنامى في جـسـدٍ،
والأمّــةُ تـنـكـحُ بالأمّــــهْ.
وطـنٌ يـغـتـابُ طـهـارتَـهُ،
يـدعـو غـفـرانَكَ والرحمهْ.
ويـبـيـعُ ضـميـراً في ذلٍّ،
ويـقـولُ نـصـيـبـاً أو قـسمهْ.
ما أرخـص شـعباً مسلوباً،
يـتـراقـصُ حـبّـاً بالـلـطـمهْ.
فـيـؤلّـهُ شـيـطـانـاً خـوفاً،
يـتـنـعَّـمُ فـي نـعـلِ الجـزمـهْ.
في الجهلِ يعيشُ محاكمُنا،
وكـلابـهُ تـوصـفُــهُ حـكـمهْ.
يـتـفـتّـتُ أعـواداً عـصـفاً،
يـنـسى ما قـالوا عـن حـزمهْ.
فـيـبـولُ الحاكمُ في شـعبٍ،
فـترى القـسماتِ علتْ بسمهْ.
عـهـرٌ يـتــناوبُ فـي حـكمٍ،
يـتـفـوّهُ فـي نـبـلِ الحـشـمـهْ.
كـيف الأحلام غـدتْ عدماً،
مـازالـتْ تـخـنـقُـها الطغمهْ.
شـــعـبٌ عـربـيٌّ يـفـرحُـهُ،
جـنـسٌ كـرشٌ ثورُ التـخـمهْ.
يـتـثـاءبُ فـي قـرفٍ قــذرٌ،
ويـقـولُ: وصـلْـنـا لـلقـمّـهْ.
فـيـتـاجـرُ بالــدمِ مـمـحـونٌ،
ويـعـودُ يـنـاقــشُ بالـذمّــهْ.
ويـقرْفـصُ فوق رقابٍ كي
يـتـفلْسـفُ عن سببِ الأزمهْ.
يـتـكالـبُ، يـنهــشُ أثـداءً،
يـرمـي بـعـد الأكـلِ العـظـمهْ.
ويـســــــيـلُ دمٌ لـنـواجـذِهِ،
يـبـقـى، يتمصْمصُ بالـحـلمهْ.
ويـجـعْـجـعُ تـخـريفاً غـدَهُ،
ويـقـرّرُ فــرْقــتَـنـا لـــمّـــــهْ.
شــاذ ٌ يـنـهـالُ على طفلٍ،
بـمـؤخـرةٍ يـجـدُ الـلـثـمــــــهْ.
مـن أعـنـاقِ الـمـذبـوحِ أتـى،
لـصّـاً مـن مـجـزرةٍ هـمّـهْ.
يـتـعـاملُ مـع شــعـبٍ هزلٍ،
هـذا المـحـكـومُ بـلا قـيـمـهْ.
يـتـصـارعُ، يـهلـكُ مشـلولاً،
أقـصـى الأحلامِ هي اللقمهْ.
ويـفــرّقُ مجْـتـمـعـاً فــرقـاً،
يـتـبـجَّـحُ قـولاً عـن لـحـمـهْ.
والـغـــرُّ يـزوّرُ تـاريـخـــاً،
يـتـربَّـعُ فـي أعـلـى الـكومـهْ.
قــــــــومٌ ربّـــــاهُ خــــوّانٌ،
لا يـصـدقُ حـتّـى بالـكـلـمـهْ.
مـصـبـاحٌ يـوقـــدُهُ أمــــلٌ،
مـن أشـلاءٍ بـرقـتْ نـجـمــهْ.
والـحــــقُّ يـدومُ حـقـيقـتَـنـا،
مـهـما زادوا عـنفَ الصدمهْ.
وطـنـي من يـغـدقُ إشــراقاً،
فـي اللـعـنـةِ تـنـجـبُـنـا الأمّهْ.
مـن بـطـشٍ يـظـهرُ فارسُها،
بـمـحـبّـتِـنـا نــئـدُ الــرمّــــهْ.
وطـريـقُ الـنـصـرِ طويلٌ يا
جـرحـاً مـنـهُ نـورُ الـعـتـمـهْ.
 
لـصّـاً مـن مـجـزرةٍ هـمّـهْ.
يـتـعـاملُ مـع شــعـبٍ هزلٍ،
هـذا المـحـكـومُ بـلا قـيـمـهْ.
 
يـتـصـارعُ، يـهلـكُ مشـلولاً،
أقـصـى الأحلامِ هي اللقمهْ.
 
ويـفــرّقُ مجْـتـمـعـاً فــرقـاً،
يـتـبـجَّـحُ قـولاً عـن لـحـمـهْ.
 
والـغـــرُّ يـزوّرُ تـاريـخـــاً،
يـتـربَّـعُ فـي أعـلـى الـكومـهْ.
قــــــــومٌ ربّـــــاهُ خــــوّانٌ،
لا يـصـدقُ حـتّـى بالـكـلـمـهْ.
مـصـبـاحٌ يـوقـــدُهُ أمــــلٌ،
مـن أشـلاءٍ بـرقـتْ نـجـمــهْ.
والـحــــقُّ يـدومُ حـقـيقـتَـنـا،
مـهـما زادوا عـنفَ الصدمهْ
يا تلكَ الأمَّةِ
مصباحٌ يخبو في العتمهْ.
والظلمةُ توغلُ في الظلمهْ.
وبـلادي تـحـفـرُ ذاكـرةً،
تـقـتـاتُ لـهـاثاً في الزحمهْ.
 
لا تـرسـمُ وجهَ طفولـتِها،
إلّا فــي مـأســاةِ الـلـكـمـهْ.
 
وصـغيرٌ يسـألُ عن لعبٍ،
فـيـلاقي الـنـارَ على سمّهْ.
كـنّـا أوتـاداً شـــــــامـخـةً،
صـرنـا نتمايلُ من نسمهْ.
نـتسـاقطُ أوراقـاً حـيـرى،
نـتـقـاتـلُ فـي عـمق الغمّهْ.
نـتـفـاخـرُ فـي جـــدٍّ وأبٍ،
كـانـوا مشـكـاةً فـي النقمهْ.
نـتـضـوّرُ جـوعاً أو عطشاً،
حـمـداً لله عـلـى الـنـعمهْ.
فـي قـولِ الحقّ مـصائـبُنا،
ما أسـهلَ إلصاقُ الـتـهمهْ.
والمـوتُ تنامى في جـسـدٍ،
والأمّــةُ تـنـكـحُ بالأمّــــهْ.
وطـنٌ يـغـتـابُ طـهـارتَـهُ،
يـدعـو غـفـرانَكَ والرحمهْ
 
ويـبـيـعُ ضـميـراً في ذلٍّ،
ويـقـولُ نـصـيـبـاً أو قـسمهْ.
 
ما أرخـص شـعباً مسلوباً،
يـتـراقـصُ حـبّـاً بالـلـطـمهْ.
 
فـيـؤلّـهُ شـيـطـانـاً خـوفاً،
يـتـنـعَّـمُ فـي نـعـلِ الجـزمـهْ.
في الجهلِ يعيشُ محاكمُنا،
وكـلابـهُ تـوصـفُــهُ حـكـمهْ.
يـتـفـتّـتُ أعـواداً عـصـفاً،
يـنـسى ما قـالوا عـن حـزمهْ.
فـيـبـولُ الحاكمُ في شـعبٍ،
فـترى القـسماتِ علتْ بسمهْ.
عـهـرٌ يـتــناوبُ فـي حـكمٍ،
يـتـفـوّهُ فـي نـبـلِ الحـشـمـهْ.
كـيف الأحلام غـدتْ عدماً،
مـازالـتْ تـخـنـقُـها الطغمهْ.
 
شـــعـبٌ عـربـيٌّ يـفـرحُـهُ،
جـنـسٌ كـرشٌ ثورُ التـخـمهْ.
يـتـثـاءبُ فـي قـرفٍ قــذرٌ،
ويـقـولُ: وصـلْـنـا لـلقـمّـهْ.
فـيـتـاجـرُ بالــدمِ مـمـحـونٌ،
ويـعـودُ يـنـاقــشُ بالـذمّــهْ.
ويـقرْفـصُ فوق رقابٍ كي
يـتـفلْسـفُ عن سببِ الأزمهْ.
يـتـكالـبُ، يـنهــشُ أثـداءً،
يـرمـي بـعـد الأكـلِ العـظـمهْ.
ويـســــــيـلُ دمٌ لـنـواجـذِهِ،
يـبـقـى، يتمصْمصُ بالـحـلمهْ.
ويـجـعْـجـعُ تـخـريفاً غـدَهُ،
ويـقـرّرُ فــرْقــتَـنـا لـــمّـــــهْ.
شــاذ ٌ يـنـهـالُ على طفلٍ،
بـمـؤخـرةٍ يـجـدُ الـلـثـمــــــهْ.
مـن أعـنـاقِ الـمـذبـوحِ أتـى،
لـصّـاً مـن مـجـزرةٍ هـمّـهْ.
يـتـعـاملُ مـع شــعـبٍ هزلٍ،
هـذا المـحـكـومُ بـلا قـيـمـهْ.
يـتـصـارعُ، يـهلـكُ مشـلولاً،
أقـصـى الأحلامِ هي اللقمهْ.
ويـفــرّقُ مجْـتـمـعـاً فــرقـاً،
يـتـبـجَّـحُ قـولاً عـن لـحـمـهْ.
 
والـغـــرُّ يـزوّرُ تـاريـخـــاً،
يـتـربَّـعُ فـي أعـلـى الـكومـهْ.
 
قــــــــومٌ ربّـــــاهُ خــــوّانٌ،
لا يـصـدقُ حـتّـى بالـكـلـمـهْ.
 
مـصـبـاحٌ يـوقـــدُهُ أمــــلٌ،
مـن أشـلاءٍ بـرقـتْ نـجـمــهْ.
 
والـحــــقُّ يـدومُ حـقـيقـتَـنـا،
مـهـما زادوا عـنفَ الصدمهْ.
 
وطـنـي من يـغـدقُ إشــراقاً،
فـي اللـعـنـةِ تـنـجـبُـنـا الأمّهْ.
 
مـن بـطـشٍ يـظـهرُ فارسُها،
بـمـحـبّـتِـنـا نــئـدُ الــرمّــــهْ.
 
وطـريـقُ الـنـصـرِ طويلٌ يا
جـرحـاً مـنـهُ نـورُ الـعـتـمـهْ.
 
وطـنـي من يـغـدقُ إشــراقاً،
فـي اللـعـنـةِ تـنـجـبُـنـا الأمّهْ.
مـن بـطـشٍ يـظـهرُ فارسُها،
بـمـحـبّـتِـنـا نــئـدُ الــرمّــــهْ.
وطـريـقُ الـنـصـرِ طويلٌ يا
جـرحـاً مـنـهُ نـورُ الـعـتـمـهْ.

مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى