الجمعة ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٦
بقلم أحمد محمود القاضي

لا تبكِ

لا تبكيَنَّ حياتك أيها الفتىٰ
لا تحسبَنَّ سعيدا هو من شكىٰ
فالحَرَدُ ورَّثَ ذاهُ أَوْجَ المهانة
واسكن فؤاده طُرَّ الأسىٰ
لِنْ وارْضَ بالقليل فإنما
ما أجْذَلَ الله عبدا ما أنغَصَ
ما الراحة تُلقَم بعد راحةٍ تُمري
لابد كيما ترتاحُ أنْ تتعبَ
كيما تدرك ألىٰ الباري عليك
لا بد أنْ عليك يُضَيَّقَ

كل الحياة مُضْنِكَةٌ ولا تبقىٰ
فالسَعَة زائلةٌ نَزٔر منها ما عَمَرَ
وللنعيم في الأخرىٰ غَدِقٌ
كُتِبَ الرخاءُ بها لمن شقىٰ
فاعتد حياتك عويصة شاجَّة
إنَّ الحياة في كبدٍ يقضيها الفتىٰ
ولو فُتح لك من فراديسها بابٌ
لا تبتهج وتسلا فقبل أن يُفتح فنىٰ

ما الحالُ راقَ لامرءٍ ها هنا
فالحال كبَّدك العناءَ وإن حلا

والنَهَم مُردٍ كل ما عليه أتٍ فاحتط ولترثَيَنَّ لحالك الذي مضىٰ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى