الجمعة ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٦
بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

قال الشيخ وقال الله

قال شيخُ مسجدنا
وقال الله
وصاغ الفتوى في عَجَلٍ
فقامتْ عينُهُ تبكي
وتبكي الناسُ من جهلٍ
على فَتْواه
وقال الشيخ يا مسلم
ألا تسمع لمن تخشاه ؟
يقولُ الحقُّ في قرآنه الأعظم
وقال الشيخُ قرآنًا
لنا نهواه
أخذتُ أُدقِّقُ السمعَ
فوالله الذي سوَّانا يا ساده
فهذا الحرفُ لم يأتِ
به موسى ولا عيسى
ولم ينزل إلى طه رسول الله
وصرتُ أنادي كالمجنونِ في قومٍ
لهم آذان لا تسمع
كأنَّ الله قد أحيا لنا ( نوحًا )
وعادَ العصرُ يا ساده إلى أوُلاه
كأنَّ مُحمداً ما جاء بالحبِّ
وبالعدلِ وبالصدقِ
وصلَّيْنا بألسنةٍ
وفي القلبِ هُنا ننساه
أخذتُ أراقبُ الشيخَ
لِمن يدعو ؟
لِمن يرجو ؟
ومَن مولاه ؟
رأيتُ الشيخَ في شغفٍ
يُقبِّلُ كفَّ إنسانٍ
يرى في وجههِ نورًا
كَنُورِ الله
فقلتُ رضاكَ يا مَن يكشفُ السرَّ
وناديتُ أيَا ربَّاه

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى