أَنَا مَا طَلَبْتُ انْتِحَارِي

، بقلم فوزية الشطي

أَنَا مَا طَلَبْتُ انْتِحَارِي
وَلَكِنَّهُ الْيُتْمُ يَغْتَالُ طِفْلَهْ
وَمَوْجُ بِحَارِي يُطَلِّقُ رَحْلَهْ
وَرُوحُ شَبَابِي يَنُوءُ بِأَحْمَالِ ظِلِّهْ
أَنَا مَا طَلَبْتُ انْتِحَارِي
وَلَكِنَّهُ الْكَوْنُ، أَنَّى يَشِدُّ، يَضِلُّ الطَّرِيقْ
وَذَا الْأُفْقُ صَوْبِي يَغُورُ وَحِذْوِي يَضِيقْ
وَحَرْفِي يَكِلُّ مَدَاهُ كَنَوْحِ غَرِيقْ
أَنَا مَا طَلَبْتُ انْتِحَارِي
وَلَكِنَّها الرُّوحُ مِنِّي تُسَلُّ
وَصَوْتِي عَنِ الشَّدْوِ قَسْرًا يُشَلُّ
وَصَرْحِي بِأَيْدِي الْبُنَاةِ يُفَلُّ.


فوزية الشطي

شاعرة تونسية

من نفس المؤلف