حَسْـبِـي

، بقلم فوزية الشطي

أنَا مَا أرَدْتُ النَّجْمَ فِي وَضْحِ النَّهَارِ
حَسْبِي رَغِيفٌ مِنْ ضِيَاهْ
حَسْبِي مِنَ القُوتِ اشْتِعَالُ الرِّيحِ فِي الرُّوحِ
مِنْ نَحِيبِ الغَيْمِ حَسْبِي... حَسْبِي بَعْضٌ مِنْ شَذَاهْ
أنَا مَا أرَدْتُ الشَّمْسَ فِي كَفِّي
وَلاَ كَفِّي ارْتَضَتْ وَجْعَ الحَرِيقْ
مَا رُمْتُ إسْرَاءً عَلَى جُنْحِ اليَمَامِ
ولاَ الإشْرَاقَ فِي قَلْبِ الظَّلاَمِ
وَلاَ ارْتِعَادَ القَلْبِ مِنْ فَيْضِ الحَنِينْ
ولاَ عَرْشًا سَوِيًّا مِنْ رَحِيقْ
حَسْبِي افْتِرَاشُ التُّرْبَةِ الحرَّى بِكَدِّ الكَادِحِينْ
وَدِثَارًا مِنْ سَمَاءٍ أوْ هَبَاءْ
مِنْ نَشِيدِ الكَوْنِ حَسْبِي... حَسْبِي بَعْضٌ مِنْ صَدَاهْ
مِنْ جُنُونِ الحُبِّ حَسْبِي... حَسْبِي بَعْضٌ مِنْ لَظَاهْ.


فوزية الشطي

شاعرة تونسية

من نفس المؤلف