المنى تكذيب

، بقلم أبي العلوش

ليلى تناسَتْ والمنى تكذيبُ
وأنا المكبلُ في هواي غريبُ
وأنا الملامُ فما ظننْتُ حنانَهَا
عندَ الشدائدِ ينتهي ويغيبُ
ليلى التي كانَتْ تسرُّ برؤيتي
وتذوبُ بينَ أصابعي وتُذِيبُ
نكرَتْ هواي وخلفتني هائماً
أشكو الزمانَ فما أراهُ يطيبُ
وتلذَّذَتْ بالصدِّ حينَ أتيتُها
يابؤسَ قلبي هدَّهُ التعذيبُ
كم لامني فيها الرفاقُ وأخلصوا
رأيُ العواذلِ صادقٌ ومصيبُ
لو أنني كنْتُ السميعَ لقولهم
ما كانَ بينَ النائباتِ نحيبُ