معرض في نادي حيفا الثقافي

، بقلم خلود فوراني سرية

بدعوة مشتركة لكل من مركز تطوير الإعلام – جامعة بير زيت، وزارة الثقافة الفلسطينية ووزارة شؤون المرأة الفلسطينية- رام الله، المجلس الملّي الأرثوذكسي- حيفا ونادي حيفا الثقافي

أقيم حفل الفائزات ومعرض صور للفائزات في مسابقة "في عيونهن" .."نساء ومهن" وذلك يوم الأحد 01.10.17 في نادي حيفا الثقافي. شارك في الأمسية وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية الشاعر عبد الناصر صالح، ألإعلامية والصحافية ناهد درباس والإعلامية الناشطة في المشهد الثقافي في رام الله وحيفا، نضال علي رافع.

في فقرة "لمسة وفاء" كان وفاؤنا هذه المرة للشاعر العروبي الطيب الذكر كمال ناصر.

استهلّ بعدها الأمسية بكلمة افتتاحية له رئيس النادي المحامي فؤاد مفيد نقارة، فرحّب بدوره بالحضور وبالضيوف المشاركين ثم قدّم كلمة عن معرض الصور والمناسبة التي نحن بها.

أما الإعلامية نضال رافع فتولت عرافة الأمسية بلباقة ومهنية تليق بالحدث؛ شاكرة كل من ساهم ليكون هذا المعرض، دون أن تغفل عن ذكر أول مُصَورة محترفة في العالم العربي- الفلسطينية ابنة الناصرة كريمة عبود.

كانت الكلمة بعدها للشاعر عبد الناصر صالح ليؤكد أن هذا الشعب- الفلسطيني- لن يموت رغم اجتراح المآسي والويلات.

وأن هذا العمل النسائي وهو ثمرة جهود بين مؤسسات من القدس، الضفة رام الله وغزة والداخل الفلسطيني هو صور فوتوغرافية ذات معنى عميق يؤكد حضور المرأة الفلسطينية في المواقع الحياتية كافة. هذا العمل "في عيونهن ..نساء ومهن" هو إبداع وكل إبداع هو نوع من أنواع المقاومة ويثبت أن لنا تراث فنحن موجودون.

قدمت بعدها كلمة الإعلامية المشاركة بالمسابقة الحيفاوية ناهد درباس فتحدثت عن طبيعة عملها كصحافية ووسائل الإعلام الاجتماعية.

ثم عن كيفية وظروف مشاركتها في المسابقة، إذ لم تكن هناك حواجز للمشاركة وكانت متاحة للجميع. ثم أوضحت أنها اختارت تصوير ثلاث نساء يعملن في الحيز العام، المحاماة، قضايا حقوق الانسان وفي الأكاديميا. وكصحافية موثقة بعدسة كاميرتها ترى ناهد أن الصورة تساوي ألف كلمة.

أما الصورة الفائزة بالمكان الأول فصاحبتها صابرين زيدان من منطقة بيت جالا.

نهاية، اختتمت العريفة الأمسية بلمحة عن مركز تطوير الإعلام بجامعة بير زيت والذي تعذر حضور مندوبيه للأمسية بسبب الحواجز والمنع من قبل سلطات الاحتلال وهو نفس سبب تغيب معالي وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية د. هيفاء الآغا.

وبجولة بصرية بكثير من التفاعل للحضور مع معرض الصور كان الختام.


خلود فوراني سرية

كاتبة فلسطينية

من نفس المؤلف