خادعت كي ألقى وصالكِ

، بقلم أحمد الهمر

خادعت كي ألقى وصالك مرة
لو تعلمين وليس مثلي يخدع
أنت الهوى بجماله وعذابه
والمنتهى بل كل شئ رائع
وجمالك الأخاذ أوصلني إلى
كل العذاب وهل دواء ينفع
لو تعلمين محبتي لـجعلتني
فوق الرفاق وفوق أهلك أرفع
يا أخت أقمار السماء أنا الذي
صاغ الجمال قوافيا" تتتابع
آلاء أنت في سمائي نجمة
من نورها بدأت عيوني تدمع
أنت الحبيبة والجمال وطيبتي
والحسن واﻹعجاز كلك أجمع
لا تجعليني كالجريح معذباً
يرجوا السلامة باﻷسى يتوجع