تراقبه‎

، بقلم محمد فاضل

تُراقِبُه وتَرقُب قوله ...
تعاتبه وتغفر بُعده
تنتظره . ..
ويصارعها حنين اللقاء
تَنهر الجفن ...
إن لاقى قرينه ..
فكل الكلمات باتت بالنداء عقيمة
تُخطره ...
أن خواطرها أمسَت بالشعور وئيدة
تُقرِئه...
عِبارات الصمت وقد ذَبُلَت زهرة البوح الوليدة
ألا أيها الساكن في زوايا النفس الرهينة
تَرَفَّق بحياة سرها لقاء في أزمنة طريدة