من الفيسبوك

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

لاشك في أن لكل وسيلة من وسائل التكنولوجيا الإيجابيات والسلبيات ولذا على العاقل أن يتعامل مع تلك الوسائل بحكمة فيأخذ المفيد ولايهتم بمالايفيد ومن خلال تصفحي ومتابعتى لصفحات الأصدقاء والصديقات أجد الكثير من الكتابات المنشورة التي تستحق الاهتمام فعلى صفحة المهندس محمد ندا كبير مهندسي الإذاعة المصرية كتب مايلي:

شاعر سوداني ﻓﻘﺪ ﻋﻘﻠﻪ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺃﻳﺎمه ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺴﺘﺸفى ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻫﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻩ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺭﺃى اﻣﺮأﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ برفقة زوجها ﻓﺄﻃﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ والزوج يحاول أن ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻓﺄﻧﺸﺪ ﻳﻘﻮﻝ:

أعَلى ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﻐﺎﺭُ ﻣِﻨّﺎ
ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺫْ ﻧﻈﺮﻧﺎ
ﻫﻲَ ﻧﻈﺮﺓٌ ﺗُﻨﺴِﻲ ﺍﻟﻮَﻗﺎﺭَ
ﻭﺗُﺴﻌِﺪ ﺍﻟﺮّﻭﺡَ ﺍﻟﻤُﻌنَّى
ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻧتِ ﻭﻓﺮﺣﺘﻲ
ﻭﻣُنَى ﺍﻟﻔﺆﺍﺩِ ﺇﺫﺍ ﺗَﻤنَّى
ﺃﻧتِ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀُ ﺑَﺪَﺕ ﻟﻨﺎ
ﻭاﺳﺘﻌﺼﻤﺖ ﺑﺎﻟﺒُﻌﺪِ ﻋنَّا

وعندما سمعها اﻷديب عباس محمود العقاد رحمه الله ﺳﺄﻝ عنه؟ فعلم إنه الشاعر السوداني ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺟﻤَّﺎﻉ وأنه ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸفى ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ!! فقال: ﻫذا ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ الكلام ﻻ يستطيعه ذوو الفكر.

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺫﻫﺒﻮﺍ بالشاعر إدريس جمّاع ﺇلى ﻟﻨﺪﻥ ﻟﻠﻌﻼﺝ أُﻋﺠﺐ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﻣﻤﺮﺿﺘﻪ ﻭﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﺄﺧﺒﺮﺕ ﻣﺪﻳﺮ المستشفى ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﺒﺲ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻓﻔﻌﻠﺖ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀﺗﻪ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺟﻤﺎَّﻉ ﻭﺃﻧﺸﺪ:

وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمدِ ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه
ﻭﺳﻴﻒُ ﻋﻴﻨﻴﻚِ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗـُﺮﺟﻢ البيت ﻟلممرضة ﺑﻜﺖ ﻭﺻُﻨﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﺑﻠﻎ ﺑﻴﺖ ﺷﻌﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ.

الشاعر إدريس جمَّاع هو صاحب الأبيات الشهيرة التي يقول فيها:

إن حظي كدٓقيقٍ فوقٓ شوكٍ نثروه
ثم قالوا لِحُفاةٍ يومَ ريحٍ اجمعوه
عَظِم الأمرُ عليهم ثم قالوا اتركوه
أن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تُسعدوه؟.

أيضا كتب الشاعر الكبير صلاح فايز على صفحته هذه الأبيات إلى الفنانة الكبيرة شادية شفاها الله:

يا صاحبة لابتسامة ... على طول المدى
يا شادية يا حبيبتى ... وحبيبة كل مصرى
وكل شعوب عروبتى ... فى عصرى وبعد عصرى
يشفيكى اللى خلقك ... وسوّاكى و هَدَاكى
وتِبِقى كاللى سَبَقك ... وخُطاه تِشْبِه خطاكى
أَلَمِك وَجَع قلوبنا ... ودموعنا فيها دُبْنا
يِزيح عنّك يا غالية ... بجاه طه حبيبنا
فى دنيتك ودينك ... جميع عَمَلك يزينك
أخلصتى .. اديّتى .. خَدْتى ... نور الهُدى ف يمينك
السيسى لما زارك ... كان واجبه اللى دَعاه
(يا شُودِى) الله يبارك ... ويحقق لك دُعَاه
تقوميلنا بالسلامة ... يا أرق مين شَدَا
يا صاحبة لابتسامة ... على طول المَدَى.

أيضا كتبت نهودة عصفورة على صفحتها: يا تري لو فيه دولة في العالم في وضع مصر لديها أعداء مثل إسرائيل وتركيا وإيران وقطر وحماس وداعش وأنصار بيت المقدس وحسم والأخوان والبشير وهناك على بعد آلاف الكيلو مترات منها دولة مموله تحاول أن تمنع عنا المياه وأن تقتل كل اخضر

لديها كل هذه الناس العميلة والمأجورة وفي نفس الوقت تسدد من ديون بالمليارات وتمهد طرق تيسر للمواطن توفر في استخدام الوقود والوقت تبني عاصمة جديدة وتقلل من الميزان التجاري وترفع الاحتياطي من ١٣ إلى ٣٦ مليار جنيه وتستبدل العشوائيات بمساكن تليق بالإنسان وتنفتح علي العالم وتحل مشكلة الكهرباء وتتجه إلى تصديرها وتنهي طوابير الخبز والغاز والوقود وتقوي قواتها المسلحة بالرافال والهليكوبتر الهجومي وحاملتان للطائرات وأربع غواصات وتسلح جيشها بأنظمة حديثة من التسليح وتنشيء أكبر محطة للطاقة الشمسية في أسوان وتستعيد أراضيها المنهوبة وتكافح الفساد وتفرض الأمن وتسيطر على الحدود الملتهبة وتتوسع في علاقاتها الخارجية وتحسن دخلها من السياحة وتكتشف حقول غاز تجعلها مصدرا في الحاضر القريب.. يا تري في دولة في ظروفنا هتقدر .. اللهم أحفظ مصر.