ثقافة العيب..

، بقلم عادل القرين

الحمد لله خالق الأكوان، مُسخر الإخوان، منبجس الهمم، وعارف الشمم، ومفرق الليل والنهار، ومقرب الأبرار بالأخيار..

دعونا سويةً بأن نُمهد المفهوم، ونشارك العموم، ونغربل المعلوم، ونُزيح الهموم بثقافة العيب التي بات فحواها، وترنح نجواها بين الكبير والصغير..

فقس بهذه الثقافة على من ينشر ويسرح، ويُداهن ويمرح، لمصلحةٍ هو حالبها وجانيها لمن يرتضيها على غيره، ويمقتها على نفسه بمسمى العُرف والدارج، وجذوع المخارج، وكأن لسان الحال يقول:

(خلها على اطمام الوقت خلها بجهلها

لا يجيك واعي من العلم يكمخ ويفلها)!

ــ فهل ثقافة العيب مبنية على القيم والمبادئ المتأصلة بالشمولية؟

ــ أم أنها متواترة بين ناقل (وراقل) بمسمى العادات والتقاليد التي اعتدنا عليها؟!

نعم، في الأفراح تنفخ (التباسي)، وفي الأتراح يتقاعس المواسي، ويخر الجيب من النقود والمفقود..

حتى بتنا لا نعرف هل للفرح أتينا، أم للحزن بنينا؛ بالمقارنة والنظر لكل متحدثٍ يغفر!

.. الرجل يجهل ما تريده المرأة من مآرب، والكبير لا يُعطي المجال للصغير بكنا وكانوا..

ــ فهل ما ترتضيه الأُنثى يدركه المذكر السالم، أم لنسأل ذاك، والله العالم؟!

ــ وهل الطفل يتوقف عمره ونموه، أم أنه سيكون عمادنا بشموخه بالمستقبل؟!

هي وجبة خفيفة، فشاركنا بعقلك، ولا تنظر لفتات ذلك الحديث..