يا أمّةً تكْبُــو!

، بقلم التجاني بولعوالي

يا فـــــــارسَ العُرْبِ
قـُــــــــمْ فالكرَى عيْبُ
هذي قُـــرانا قـــــدْ
عِيثَتْ كمــــــا الشّعْـــــبُ
هذي نِسانــا قـــــدْ
بِيعَــــــــــــــتْ ولا ريْــبُ
لا شيءَ فينا يــــــرْ
فُـو ما عـَـــــدا النّـــــــدْبُ
كلٌّ صغى لا مـــــنْ
فـــــــي قلبه حَــــــــــدْبُ
ظلمٌ تــــــــلاهُ ضيْــ
ـمٌ، ذَا هُــــــــــوَ الغصْبُ
يا فـــــــارس العرب
هــــــلْ نِمْتَ أم تحبُــو؟
إسلامنا نــــــــــــورٌ
نِيرَتْ بِــــــــــــهِ الحُجْبُ
إسلامنا نـــــــــــــارٌ
إنْ نالنا كـــــــــــــــــرْبُ
أو مسّنا شـــــــــرْقٌ
أو عـــــابَنا الغـــــــــــرْبُ
كيف انْتهى السَّيفُ
كُــــــــلُّ السَّنــا يخبُـــــــو؟
كيف انقضى النصْـرُ
يا أمَّـــــــــــــــةً تكبُــــو؟
ها أرْض عُرْبــــــانٍ
قـــــــــدْ سادها النّهْـــــــبُ
في القدس ما يُبكـــي
قـــــــــــــد خاننا الذئْـــب
بالرافديـــــن اجتـثْـــ
ـثَتْ أرضَنــــــــا الحَرْبُ
نِمْنا بـــــــــــــلا دفء
يجْتاحُنـــــــــــا الرُّعْبُ
تِهْنا بــــــــــــــلا قصْدٍ
يقتاتُنــــــــــــــا الريْبُ
صِرْنا بـــــــــــلا بيْتٍ
يـــــا ربُّ يـــــــا ربُّ


التجاني بولعوالي

شاعر وكاتب مغربي مقيم في هولندا

من نفس المؤلف