تحيّة ..وعيد

، بقلم عدلة شداد خشيبون

وسيكون للسّنة رأس
وسيكون للعيد تاريخ
فلا تخافي رزنامتي
..فشوقك للعيد آت ..آت
كوني الخير ...كوني الحياة
بنبض الحياة
والامل بنقاء القلوب كبير كبير
كوني الشّروق لغروب شمس الاوهام
كوني الغروب لشروق شمس الاحلام
وسافري ..
لملمي بقايا امتعتك وسافري
فحقيبتك جميلة ...وقفلها آمن
لا تخافي من عابر سبيل غادر
كوني الأقوى ..بلسان حال الحريّة
وصفّقي لانتصار الابجديّة
وأنتَ يا من تصفّق لحريّة الضّمير
سأكتبكَ بحبر يليق بأوراقك
ساكتبكَ ..على ورقة تليق بحبر غزارتك
أجل سأكتبكَ ..وأعلن تمرّدي
تمرّدي سأعلنه على كتاباتكَ التي كتبتُها
وسأغوص في بحر ..ليس للسواد به عمق لا ولا للعمق نهاية
فهل أكون؟؟
وهل ترفرف أجنحة طيّارتي لتقلع
سؤال حيّر أقلامي ...وبسط أدوات الاستفهام أمامي
أهلا بك عامنا الجديد ولو طرقوا باب غرفتي مرّتين ..لن أفتح لهم الباب
هم يغادرون بعد فتحه ..وأنا التي سأبقى في شتات الغربة
أيّها السّاكن بين أضلاع محبّتي لا تلم صمتي لا ولا انعزالي
فأنا التي لا ترتكب الاكثر ...مرّات عديدات
كلّ الابواب مفتوحة ..وكلّها مقفلة بذات القفل
ربّاه ...ليكن العام الجديد بنكهة العيد والجديد


عدلة شداد خشيبون

كاتبة فلسطينية

من نفس المؤلف