مهلاً

، بقلم هديل الدليمي

رشقَ الفؤادَ بنظرةٍ بريّةٍ
في صمتها تتشابكُ الأقوالُ
قد الهبتْ طفلَ الجليدِ بداخلي
فتوالدتْ في خاطري أطفالُ
مهلاً رويدكَ إنّ قلبيَ واجفٌ
يكفيهِ ما قد قيلَ أو سيقالُ
غضُّ الوجيبِ مضرّجٌ بشتاتهِ
هشٌّ.. وحُسنكَ ماردٌ محتالُ
يغوي الشعورَ فيستجيبُ لأسرهِ
إنَّ العيونَ حسامها قتّالُ
ما بالُ وجهي صارَ مثلَ سفينةٍ
غرقى.. يلمُّ شتاتها الزلزالُ
هي نظرةٌ أُولى تجرُّ وراءها
سرباً من الأحلامِ ليسَ يطالُ
هي نظرةٌ جالتْ بكلِ عواطفي
وتحوّلتْ من هولها الأحوالُ
أطلقتُ يأسي عندَ مِعبرِ طرفها
فتشبّعتْ من نورها الآمالُ
سحرٌ بها وطلاسمٌ سريّةٌ
لا تهتدي لعبورها الأقفالُ
إن الطلاسمَ لا تهزُّ هواجسي
فالسحرُ فيها سائغٌ وحلالُ
ألقتْ هوايَ على مشارفِ وهجها
فانثالَ من صبرِ السنينِ منالُ


هديل الدليمي

شاعرة عراقية

من نفس المؤلف