«صمت الزنازين» أو سجينات المغرب في

المسابقة الرسمية لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

أختار مهرجان الأقصر للسينما الافريقية الشريط التسجيلي "صمت الزنازين" لمخرجه الصحافي و السينمائي محمد نبيل، للمشاركة في الدورة السابعة للمهرجان هذا العام ، و التي ستنظم في الفترة ما بين 16 و 22 مارس المقبل.

و نشير الى أن الشريط شارك شهر نوفمبر العام الماضي، في فعاليات المهرجان التسجيلي الدولي (LIDF) في لندن، و ترك أثرا ايجابيا لدى جمهور الفن السابع في العاصمة البريطانية.

جروح السجينات التي لا تندمل
ويكشف الشريط، الذي أنتجته المؤسسة الالمانية "ميا باراديس للإنتاج" في 65 دقيقة، ما يحدث للنساء السجينات خلف أسوار السجون المغربية، حيث أنجز المخرج مقابلات مع سجينات داخل الزنازين، و مع أخريات عشن تجربة السجن في الماضي.

ملخص الشريط :

ماذا يحدث للنساء السجينات في السجون المغربية ؟ أسوار من ألإسمنت و صمت يخفي وراءه طابوهات من الصعب الكشف عنها. المخرج محمد نبيل فعل كل ما بوسعه ليحكي قصة السجون المغربية بصيغة المؤنث. فبعد العديد من الصعوبات وسنتين من الانتظار، حصل المخرج في النهاية على تصريح بالتصوير من قبل السلطات المغربية، و بالتالي دخل مع فريق التصوير إلى هذا العالم السري.

صمت الزنازين شريط تسجيلي مؤثر بل و ملهم للغاية، بحيث يقدم أبطاله ليس فقط انطلاقا من جرائمهم، بل كذلك من خلال قصصهم الإنسانية وكيف ينظرون الى الواقع.

ومن أجل التقليل من حدة المسكوت عنه في الشريط، حاول المخرج استنطاق الذاكرة و أنجز مقابلات مع سجينات مررن بتجربة السجن. الفيلم يثير أسئلة شائكة حول نظام السجون والمجتمع في المغرب، ويقدم صورا ملفتة عن المعتقلات وموظفي السجون.

ويذكر أن فيلم "صمت الزنازين" يعد العمل السينمائي الثالث للمخرج محمد نبيل، و الثاني في ثلاثيته المغربية بعد فيلميْ "أحلام نساء" و"جواهر الحزن" اللذين عرضا في مهرجانات سينمائية دولية عدة و عرضتهما الشاشات التلفزيونية الاوروبية و العربية و حصلا على جوائز .

ونشير الى أن اهتمامات المخرج السينمائية تركز لحد الساعة على موضوع المرأة و إشكالياتها المجتمعية، كما يصر على نقل الهموم النسائية إلى الشاشة بحس و رؤية فنية و جمالية .