المقاطعة ومواجهة التطبيع

توصيات البيان الختامي لمؤتمر (المقاطعة، ومواجة التطبيع)

برعاية النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، ومكتب مكافحة التطبيع، والحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل، والمنتدى الوطني.

أولًا:

التأكيد على الدور الريادي لكتاب وأدباء وفناني ومثقفى مصر في الحفاظ على الهوية الوطنية ومناهضة التطبيع مع العدو باعتباره خيارًا شعبيًا، وعربيًا وبالتأكيد على مقاطعة (إسرائيل) باعتباره سلاحًا لمقاومة امتداده السرطاني وتوجهًا رئيسيًا في حماية الوطن ودعم فلسطين.

ثانيًا:

أجمع الحضور على الدفاع عن حرية التعبير وحمايتها والتصدي لكل أشكال الإرهاب الفكري والتضييق ومصادرة حرية الرأي والإبداع مع التفريق القاطع بين حرية التعبير وبين «حرية» التطبيع؛ واعتبار الأعمال الفكرية، والادبية، والفنية الداعية للتطبيع ضمن الأعمال التي تدعم العنصرية والعدوان، وتروج للظلم والاحتلال.

ثالثًا:

يدين المجتمعون بأشد العبارات عرض فيلم للمخرج المطبع زياد الدويرى على أرض مصر ويدعون جموع الشعب المصرى لمقاطعة أفلام وإنتاج هذا المخرج المتعاون مع الاحتلال وكافة الأعمال المثيلة التي تحاول إظهار ماهو عنصرى باعتباره طبيعيًا ومقبولًا، وتدعو دور العرض والمسارح والمعارض الفنية، والثقافية بأنواعها بتوخى الحذر والامتناع عن عرض أفلام مطبّعة أو أفلام لمخرجين ومنتجين معروف عنهم ارتباطهم وتعاونهم مع العدو الصهيونى.

رابعًا:

يدعو المؤتمر لحوار مجتمعي بمشاركة أكبر قدر من مثقفى وكتاب وفنّاني مصر للتنسيق وتوحيد الجهود المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ودعم المقاومة والاتفاق على معايير واضحة للمقاطعة الثقافية والفنية ووسائل عمل لتنفيذ ذلك.

خامسًا:

يحيى المجتمعون حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات ومعاقبة الكيان الصهيوني باعتبارها مثالاً وسلاحًا في مواجهة العنصرية والاحتلال.

سادسًا:

يوجه المؤتمر التحية والتقدير لاتحاد كتاب مصر والمنتدى الوطني، والحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل ( BDS مصر) وكل من ساهم في إعداد وإنجاح المؤتمر.

سابعًا:

يعتبر المؤتمر أن الدعوة مفتوحة لكافة المثقفين، والفنانيين، والأدباء للتوقيع على هذا البيان والمشاركة الفاعلة في الحلقات النقاشية التي سيتم ترتيبها في هذا الخصوص.

من صفحة الزميلة ياسمين الخطيب