الخميس ١٥ شباط (فبراير) ٢٠١٨
بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

حبيبي يا رسول الله

نفسي أراه
ادعوا الإله أحبَّتي
كونوا معي
كيْ لا أموتُ ولا أراه
هو خاتمُ النورِ الذي
من بين أحلام الزمان يحوطُني
حلمُ الحياه
ورأيتُ في الآفاقِ نورَ محمدٍ
فتمايلَ القلبُ المتيَّمُ في هواه
وخررتُ أسجدُ للإلهِ فمن معي ؟
كونوا معي
فلربَّما
يرضى الإله

أخشى الرحيل أحبَّتي
دونَ التزوُّدِ من ضيائِكَ سيدي
فبأيِّ حرفٍ قد أقول لخالقي
أنا قد رحلتُ عن الحياةِ بِلا لقاء
وأموتُ ترصدني الوجوهُ جميعها
قولوا لها
ما زال قلبي خافقاً
يرجو رضاه
ما زال حُبُّ محمدٍ
ولقائِهِ
زادُ الفؤادِ ومُبْتغاه
ما زلتُ أدعو في الصلاةِ تضرّعاً
أرجو الإله من الصلاةِ إلى الصلاه
كيْ لا أموتُ ولا أراه
...


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى