الانتخابات العراقية: لكلِّ نطـاحٍ لهُ ناطحهْ

، بقلم كريم مرزة الأسدي

هذه البصرة تطلُّ عليكم والانتخابات قادمة

لكِ الله يا طيبة البلدان!! وإليك مني هذه الأشجان، من (البحر السريع) على السريع، وفاءً وعرفانْ، للعلم والأيام والأوطان:

يا (بصرةَ) البصائرِ النائحةْ
إليكِ منـّي هـــذه النــــافحةْ
عقباكِ مأســـاة ٌ على حالِها
"مـا أشبهَ الليلة َ بالبارحة " ْ
ليسَ لكِ غير عيــــــون ٍترى
خيراتكِ مــنْ أرضكِ طافحـة ْ
لم تبقَ َأمُّ السعفِ في غـــابةٍ
ولا نرى في ساحةٍ (ناطحة)!
كمْ منْ خرابٍ ودمــــارٍ ٍمضى
والناسُ في أحــزانِها سـارحة ْ
قدْ أضمرَالدهرُومـــــنْ سـخرهِ
لكــلِّ نطـّـــاح ٍ لــــهُ نـــــاطحهْ
إنْ شتـّتَ الشّـملَ هوى عابــثٍ
في وحدةِ الجمعِ القـوى ناجحة ْ
كمْ صــــــــالح ٍ ضيّعهُ حرصُهُ
فزجَّ فـــــــــي صـــالحهَ طالحه ْ
قرّتْ عيــــونُ الناسِ في حلمِها
ولـّتْ دياجيرُ الدَجى بارحـــــة ْ
لا خيَــــــــــبَ اللهُ لـــكِ نهضـــة
بُشراكِ فــي طيوركِ الســـــانحة ْ
فقدْ حكى التجريب ُفــــــي لطفِها
ذات عقــــــول ٍ بالنهى راجحــــة
لا تجزعي ســـلواكِ في حكمـــــةٍ
دنيا الورى غـــــــــــاديةٌ ٌ رائحــة

من نفس المؤلف