لماذا ابتعدتِ

، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

يا سيدتي لماذا ابْتَعدْتِ ؟
حقاً سيبقى حُلمي مُحال
رغم اعترافي بأنِّي أحبّك
قُرْبي إليكِ خيالٌ خيال
ورغم اعترافي
بأنِّي أموتُ على ضفّتيْكِ
وحيداً سأبقى بشطِّ المنال
ورغم اعترافي
بأنَّ الحياة بلا قُبْلتيْكِ
مُحالٌ مُحال
سأحْيَا أُحبُّكِ
مهما ابْتَعدتِ
ومهما اقتربْتِ
ويبقى بقلبي سؤالٌ يُقال
لماذا ابتعدْتِ ؟

من نفس المؤلف