ردّ على مقال الأستاذ حسن عبّادي

عن كتاب «هدووووووء.. نحن نقتل» أمين خير الدين

أشكر الأستاذ حسن عبّادي على قراءته لكتاب "هدووووووء ...! نحن نقتل" وهو مجموعة مقالات كتبها الصحفي جدعون ليفي، في جريدة هآرتس، وترجمتُها للعربية وأصدرها الأستاذ صالح عباسي صاحب مكتبة كل شيء في كتاب يحمل الاسم المذكور أعلاه وصممه الأخ شربل، اسم الكتاب عنوانأحد المقالات الواردة في الكتاب. أشكره على اهتمامه وقراءته للكتاب، وأشكره على استعراضه للمقالات بتوسّع وبنوع من التدقيق، وأضمّ صوتي إلى صوته في شكر جدعون ليفي وأليكس ليبك الذين يصرّان على قول كلمة الحق في زمن تسيطر في الغطرسة، وتضرب بعرض الحائط كل القيم والقوانين والمواثيق الدولية، تدين الضحية وتصفق للمتغطرسين،

لا لزوم لتكرار مشاكل الترجمة التي تعترض المترجم، بعد أن ذكرها الأخ الأستاذ والمحامي حسن عبّادي على لسان الدكتور نبيل طنّوس.

فقط أريد أن أؤكّد مشكلة الأمانة في الترجمة، فأنا أترجم ولا أضع شيئا من عندي، لكنني أُشدّد على الاحتفاظ على فكرة الكاتب التي تتغطّى بالسطور وبين الكلمات، وهذه أمانة أخلاقية وقانونيّة أيضا، وكانت هذه الأمانة نقطة خلاف بيني وبين محرري إحدى الصحف العريقة التي نحترمها، إلاّ أنّ محرريها أصروا على التلاعب والتغيير مما دفعني لأن أرجوهم أكثر من مرّة لعدم فعل ذلك، لكنهم لم يستوعبوا طلبي ، مما دعاني إلى الطلب منهم بعدم نشر أيّة مادة أترجمها.

أمّا بالنسبة للملاحظات التي سقطت سهوا، إنها تؤكد المشاكل التي تنطوي عليها الترجمة والتي ذكرها الأستاذ حسن في بداية مقاله، إنني أشكره على ملاحظاته المُنبِّهة والتي حقا سأستفيد منها في المستقبل قدر الإمكان.

بالنسبة لصورة الغلاف، كان من المُقترح أن تكون الصورة على الغلاف ، تلك الصورة المرفقة للمقال "موتي، تألمي يا قحبة" وبما أنها لم تكن واضحة بما فيه الكفاية، فطلب مني مصمم الكتاب الأخ شربل أن أتوجه إلى السيد أليكس لأن يعطينا الصورة الواضحة، فكان رد السيد أليكس بأن الصورة ليست له، وبما أن المصمم، وأنا، لا نريد أن نتعرض للمساءلة القانونية، لذلك حصل المصمم بالطرق القانونية على الصورة الحالية من موقع خاص، أنا لا أعرفه.
يكفيني من الأسطر القليلة التي تطرّق بها الأستاذ حسن لدوري، مشيدا بمجهودي، أنها شهادة أعتزّ بها، وقد جعلني مدينا له – للمرة الثانية، بعد أن استعرض الكتاب الأول "كيف تولد المخرّبة وكيف تموت"، كلمات الأستاذ حين مقوٍّ يزيدني إصرارا على متابعة دوري في كشف الوجه ا القبيح للاحتلال!

ألف شكر للأستاذ حسن وجمل التحيّات.