الثلاثاء ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٨
بقلم نوميديا جروفي

هاتف على أوتار قلبي (2)

سمعته يُحادث الأوتار و النشيد
فخورة بقربه و حظّي السعيد
تائهةٌ في حِسّهِ كالدّم في الوريد
عندما أحببتكَ
غرقتْ صحراء أتاكاما بالمطر
ذاب جليد القطبين من حرارة حُبّي
أخفضتْ جبال الهمالايا رأسها
احتراما لهذا الحبّ
ثار بركان فيزوف
فرحًا بعودة الحبّ للعالم
قرأتُ شعرًا كثيرًا
لكن كشعرِ عينيكَ ما قرأتُ
و بقوّة تعبيراتهما ما وجدتُ
نزلتُ أشتري ساعة غاليّة
فلمْ أعثرْ على أغلى من السّاعة
التي التقيتُكَ فيها


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى