بنداوود كساب يروض"الكبسولة" على ٢M ويرفع الإيقاع

مهما كان الاتفاق أو الاختلاف مع ما تقدمه القناة الثانية من برامج شكلا ومضمونا، إلا أنها تبقى زاخرة بطاقات صحفية قادرة باستمرار على أن تفاجئ المشاهد. وعلى سبيل المثال لا الحصر، لمع في الآونة الأخيرة نجم الصحفي بن داوود كساب من خلال تغطياته "الكبسولية" لعدد من الفعاليات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي أحدث تميز لبنداوود وفريقه، تابع المشاهد المغربي تغطية متميزة لمهرجان كناوة بالصويرة حيث عمد الصحفي إلى الغوص في تفاصيل الوجه الأخر للمدينة السياحية متجاوزا المناولة الفولكلورية إلى مناولة إعلامية هادفة مسلحة بمعرفة تاريخية واجتماعية عبر التنقيب في تفاصيل المدينة المحتضنة للفن الكناوي وعبر التنويع في استضافة وجوه المدينة سواء على مستوى القاعدة الشعبية او في اعلى هرم النخبة السياسية والعلمية.

قسواء عبر الكبسولات اليومية التي بثتها دوزيم، او عبر الخاص الذي اعده فريق بنداوود، نجحت التغطية في نقل المشاهد إلى دواخل مدينة الموسيقى الكناوية، نقل لم يكتف بالتوصيف بل أصبغ مسحة

ففي المعرض الدولي للكتاب المنعقد بالدار البيضاء لهذه السنة، نجح الصحافي والمنشط بن داوود كساب في إطلالاته الموفقة عبر تغطيته الدقيقة لفعاليات المعرض وعبر رؤية تلتقط أدق تفاصيل المشهد الثقافي المغربي عبر لغة تصل إلى المشاهد دون عسر ودون ابتذال في الوقت ذاته.

ولم تكن تغطية فريق بن داوود كساب أقل نجاحا في تظاهرات أخرى، حيث نجح في الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس في دورته الحادية عشرة، من تحويل الحدث إلى طقس يومي دخل منازل المغاربة عبر كبسولات تراعي خصوصية الحدث لكن دون ان تبتعد عن روح نقل المعلومة بمهنية من خلال التركيز على مستجدات القطاع الفلاحي وإشكالياته.

.ولم يكن تميز بن داوود كساب سوى حلقة من حلقات مسيرة مهنية حافلة بدءا بتجربة الصحافة المكتوبة قبل أن يقتحم عالم السمعي البصري ويبصم على مشاركة متميزة في في برامج شهدت إقبالا جماهيريا لافتا من قبيل أبواب المدينة وغيره