حرقــــة وجـــــــدان شميسة غربي

من جوف الرمل..
من قلب الصخر...
من قعر البحر....
و... ِبضوْء الفجر؛
أنسُجُ وَرْداً... أبيض...
أحيكُ غُصْناً... أخضر...
أنتقي... قُرُنْفلا
وسعف نخيل....
أجْمعُها ؛ في عُلبة سماوِية...
وعلى أجنحة الأثير؛
تتسابق الحروف....
تَلحَقُ عنْواناً..؛
قبل أن يمسحه الطوفان..
تتسابق الحروف....
ترْصُدُ العُنوان....:
"حُرْقة وِجْدان..."
يتسلّل الحزن....!
يتشقَّقُ الحُلم؛
على أبراج الحمام...
وعلى الألواح...
نَشْرَبُ المِحن...تأكُلُنا الإحَن...
تحترق الدُّرُوب...
تموتُ زهرة الأورْكيد....
بين ماضٍ و...غدٍ عليل...
يتفتَّتُ عبق السلام؛
على وَاجِهة السلام....!
يجْفُلُ الوِجْدان...
يقرع أبواب السلام...
لا جواب.... لا جواب....!
أوْ قلْ: يعُزُّ الجواب....
و"الإنسانية"... ثكلى...وراء الأبواب....!