زهرة الوقت تبحثُ عن سبت مايا!

، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

أنا مايا قتيلُ مذاهبِ الموتِ
أَعَهْدكِ في قتالي بالهوى أُكُل الهوى يؤتي ؟!
أنا مايا ذبيح مفاتنٍ في شرعة الشكِّ الذي ها قد مضى تأتي!
تقاتلني ذبائحُ دولةٍ في الأمس عادتْ غرفةَ المقتِ!
تساندني عيونك مايتي في جبهة النعتِ
تعاركني بجسم أنوثةٍ في صدرها نبتي
تعانقني فلا أشفى بطول عناقها من زهرة الوقتِ
تَعاليْ كي أشارك نهدك الطاغي دماً يا مهجة السبتِ!

مدائن حبِّنا لا تنبش الأزلام من عُبَّاد غيبٍ في مناسكه
أنا مايا أموتُ على صلاتك كي أقاتل في معابد حجرتي سجن الصلاة على إمامة من تنادوا في مدارسه!
أنا ما من هنا أمضي
أنا ما من جوىً نبضي
أنا ما من نوىً أرضي
لمايا أدرسُ التاريخ كي أستغفر الكُفَّارَ في مساجده!
لمايا أركع الركعات كي أستعجل التاريخ ماضٍ في مناكبه
لمايا أرفع الصُلبان كي أستحضر الإنسان حيَّاً في مناقبه!
لمايا لن أعاهد ثورة الغلمان كي أستذكر الله الذي يبني غداً ما منْ عجائبه!

شَرِبْتُ بِرِيقك المخمور كأس تمرُّدي وحدي
فلا الأحلام ماتت في سماها
ولا الأوهام قامت من قضاها
و لا الأرض التي تبكي تصابت في صباها
أيَا مايا خذيني في كتابك عاشقاً يبقى
أيا مايا دعيني في شرودك ناطقاً نُطقا
أيا مايا جنوني في ودادك صادقاً صدقا
لِرِدفيك اللذين تعاندا نظرتْ عيوني كي تجوب محاسناً لا تنقذ الغرقى
لِنَهْديْك اللذين تناغما عَبَرتْ شفاهي تلثم الحلمات و الكأس الذي يعلو على رضعاتيَ السكرى هنا بالحبِّ يحيا ساقياً يُسقى
أنا آتٍ إلى سحر الهوى مهما تعارك في عيونك قربي الباقي مع الغلمان في البعدِ!

من نفس المؤلف