قبعة غريغوري

عن دار بوهيما للنشر والتوزيع بالجزائر، صدرت مجموعة قصص قصيرة جدا اختار لها عبدالله المتقي"قبعة غريغوري"عنوانا، في طبعة أنيقة ومن الحجم المتوسط، وصمم غلافها الفنان الزبير فارس.

هذه القبعة العجائبية يهديها الشاعر إلى روح القاص والروائي المغربي"محمد غرناط"
يكتب فتحي بن معمر الروائي والباحث التونسي عن"قبعة غريغوي :"بين"تحوّلات الحمار الذّهبي"للكاتب اللوبي"أفولاي"ورواية"المسخ"لفرانز كافكا و"قبّعة غريغوري"لعبد الله المتّقي أكثر من صلة وأكثر من تقاطع في الشّخصيات والأحداث والهواجس والتّمثلات والحيرة الوجوديّة. غير أنّنا في"قبّعة غريغوري"للمتّقي نركب صهوة الغربة فتجمح بنا في صحراء الاغتراب فنجد أنفسنا أمام مرايا تعكس صورنا البشعة فنهرع لمعاقرة كأس الخيبات ونسكر في حانة رخيصة بقصص الحيرة والفشل واللامعنى، على أمل بناء المعنى

ومن قصص المجموعة نقرأ :

"أغلق عليه باب شقته...
وتدفق على الرصيف...
2
في منتصف الطريق ,,,
خطر بباله العبور إلى الرصيف
الآخر..
3
وهو يعبر الشارع...
دهسته سيارة مجنونة...
كفن جثته بهدوء..
ثم جلس قريبا من اغتياله يعوي..
4
في منتصف عوائه، لبس حذاءه..
ثم مشى في جنازته وحيدا
(خلف سرب من الأطفال )