الثلاثاء ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨

رحيل بشع

حطم الفانوس المضيئ
قتل العصفور الملون
اقتلع مابقي من وردي الأحمر
حطم ساعة جدي الرملية
ورحل
رحل رحيلا بشعا
رحيلا لوث ذاكرتي
دهس كل شيء ثمين
لقد كان بشرا يوما ما
كان رفيقا لطيفا سعيدا
لكنه لم يعد كذلك
كل شيء لم يعد كما السابق
وجلست هامدة على كرسي لا يهدأ يتحرك ببطء قاتل
أسمع دقات قلبي مترددة حائرة بين الخفق والسكون ..
أرى رمل ساعة جدي بين الزجاج ينزف
وعصفورِ لا يغرد لا يتباهى بألوانه بات متواضعا
فانوسي يحتضر نوره خافت يائس يعد ثواني الوداع
وأنا لا أستطيع ملاحقة روحه لا أستطيع
وقفت عند الحديقة نزلت ببطء شديد إلى أن لمست يداي جديرات ورودي ودفنتها تحت التراب سقيتها بدمي وريدي

والآن أروااحنا اجتمعت هنا في عالم لا دمار ولا دموع ولا فراق ولا ألم ولا رحيلا بشعا كل شئ هنا سلمي بالمطلق. ..

هاجر كونكة

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى