عرس تشكيلي في تكريم

الفنان أحمد الهواري بمدينة مراكش عبد المجيد رشيدي‎

اختتمت جمعية فنون النخيل للتقافة والتضامن، مساء يوم الأحد 13 يناير 2019 بالمسرح الملكي بمدينة مراكش، المعرض التشكيلي الدولي، بحفل تكريم الفنان التشكيلي أحمد الهواري بدرع الابداع الفني، المعرض التشكيلي الذي استمر لمدة أربعة أيام، شهد إقامة معرض تضمن أعمال أكثر من 60 فنانا وفنانة من دول: المغرب، فلسطين، ساحل العاج، دولة البنين، إضافة إلى إقامة عدد من اللقاءات الشعرية شارك فيها مجموعة من الفنانين والمثقفين والأدباء.

الحفل شهد في يومه الأول حضور فنانين ومسرحيين كبار منهم: الفنان عبد الله فركوس، الذي أعطى انطلاق فعاليات المعرض، وكذا مجموعة من الجمعيات الفاعلة في الحقل الثقافي والفني، حيث أعلن خلال الحفل رئيس الجمعية الفنان التشكيلي أيت بوزيد سعيد عن إطلاق ورشات فنية للأعمال التشكيلية بالمركز الوطني محمد السادس لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تهدف للمساهمة في دعم الذوق والوعي بالذات، وخلق ثقافة وفنون شاملة من خلال توصيل رسالة الفن للمهتمين.

وجاء تكريم التشكيلي أحمد الهواري بالمدينة الحمراء اعترافا بعطاءاته المتنوعة في مجاله وخدماته الفنية المتميزة التي يقدمها للتراث المغربي الأصيل، حيث يركز في جل أعماله على الواقع الاجتماعي وينسجه في معظم لوحاته، كما لا يدخر جهدا للمشاركة في كل المبادرات الهادفة إلى خدمة الوطن، كما جاء تكريم الفنان أيضا في إطار تشجيع الفنانين على الإبداع وفتح أفاق جديدة ومشاريع ثقافية بين مختلف الدول العربية والافريقية في مجال الفن التشكيلي.

وقال التشكيلي أيت بوزيد سعيد، رئيس جمعية فنون النخيل للتقافة والتضامن، إن تكريم الفنان أحمد الهواري، يأتي لما قدمه في مسيرته الفنية الكبيرة، إضافة إلى لوحاته المميزة والتي تعبر عن الواقع الاجتماعي، وأشار رئيس الجمعية إلى أن الهواري يعد واحدا من كوادر الفنانين التشكيليين بالمغرب الذين أعطوا الكثير للعمل الثقافي والفني التشكيلي داخل المملكة وخارجها.

بدوره عبر التشكيلي أحمد الهواري عن امتنانه لهذا التكريم الذي يلقي الضوء عن مسيرته الفنية الحافلة بالمجزات، كما تقدم بشكره إلى الجمعية المنظمة وكل الساهرين على نجاح هذا العرس البهيج، موضحا أن كل الأعمال المعروضة كانت راقية ومبهرة مؤكدا بأن هذا التكريم هو اعتراف لفنان قدم كل ما لديه دون كذب وإنما حقيقة مطلقة.

أحمد الهواري فنان تشكيلي معاصر من مواليد سنة 1974 بمدينة أكادير، طليق كالفراشة، يختار ما يناسبه بكل عفوية، حيث يتميز بأسلوب الفنان المحترف، حاصل على عدة تكوينات وتداريب في مدارس الرسم والفن التشكيلي الراقي، عضو عالمي في الفن الأكاديمي، فنان يسعى دائما إلى تكريس اللون والكلمة لخدمة الجمال والمحبّة والإنسان، شارك بلوحاته في مجموعة من المعارض، داخل وخارج أرض الوطن.