ديوان العرب

  • الموتى لا ينتحرون لأنّهم ميتون!

    ، بقلم حسن عبادي

    قرأتُ رواية "الموتى لا ينتحرون" للروائي الفلسطيني سامح خضر، الصّادرة عن "دار الأهلية للنشر والتوزيع" في ١٦٨ صفحة. سامح كاتب فلسطيني صدرت له رواية "يعدو بساق واحدة" وهو مدير مركز محمود درويش في رام الله.
    تدور أحداث الرواية حول اغتصاب "حياة" فتاة فلسطينيّة من قبل جدّها المختار (...)

  • بالإبداع السردي نستطيع أن نقدم ما لا يمكن أن نقدمه بالشعر

    ، بقلم وحيد تاجا

    أكد الروائي والشاعر عادل سالم أن انتقاله من الشعر إلى السرد جاء بهدف إيصال ما لم يستطع أن ينقله للقارئ العربي بواسطة الشعر. وعن تلك العلاقة الصوفية التي تربطه بالقدس قال في حوار مع «اشرعة»: (لقد شكلت الغربة عن الوطن شعورا بالتقصير تجاه المدينة التي أحببت فحاولت أن أعوض هذا (...)

  • الدكتور علي القاسمي سيرة ومسيرة

    ، بقلم سناء الشعلان

    عن دار الوفاء في الاسكندرية بمناسبة العيد الخامس والسّبعين للعلامة أ.د علي القاسمي أشهر أ.د منتصر أمين عبد الرّحيم كتابه المعنون بعنوان:
    "الدّكتور علي القاسميّ سيرة ومسيرة" مجموعة بحوث ودراسات مهداة إليه بمناسبة عيد ميلاده الخامس والسّبعين.وهو كتاب قرّر مؤلفه أن يجعل منه سفراً (...)

  • العين الثالثة!

    ، بقلم مهند النابلسي

    بعد أن احتسى قهوة الصباح الطازجة، عاد بشعر بالأمل، وتذكر الخبر العلمي الذي قرأه مؤخرا في آخر عدد من صحيفته اليومية المفضلة، فأراد ان يثير اهتمام زوجته، ويعيد لها دهشتها وحماسها، فألح أن يقرأ عليها الخبر مستغلا تجاوبها الفريد: "تم في ايطاليا مؤخرا اكتشاف كهف منعزل لم تدخله أشعة (...)

  • استراحة المحارب

    ، بقلم جورج سلوم

    (حوار مع ملاك الموت) اليوم أكملتُ سنيني..؟!
    هكذا قال لي ملاك الموت:
    اليوم دقّ ناقوس النهاية.. اثنان وخمسون عاماً..بعدد أوراق اللعب...فهل أحسنت اللعب على مسرح الحياة؟ فلا يقاسُ العمر بعدد السّنين ولكنْ بنوعيتها...هكذا أردف ملاك الموت: (...)

  • مغترب يا عيد

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    وان رضيت بما اقتسم فالعدالة معدومة والصوامع والمآذن مهدومة أيوجد في الوطن مساجد إن فقد الرضيع الحليب والطفل دميته بقي ساجد أيوجد في بلادي كنائس اذ تعرت الانسانية وحَرْم أناس من ثوب هدية جائز تقتلني نظرات المحروم وكسرات اليتيم والعقول الضيقة والصدقات المخنوقة لقد رضوا بما (...)

  • اسم الآلة مراجعات وإضافات

    ، بقلم فاروق مواسي

    تأتي أهمية الموضوع من الدعوة إلى التجديد في الاشتقاق، خاصة ونحن نعايش عصرًا فيه الآلة مهيمنة في جميع جوانب الحياة، ولغتنا فيها اتساع، ونحن نملكها- كما كان طه حسين يُبدئ ويعيد.
    سأقدم لكم في نهاية العرض محاولات لي في ترجمة بعض أسماء الآلة عن العبرية، لتكون لنا بديلاً.
    اسم (...)

  • فرح الأطفال مع مبادرة الفن والحياة

    ، بقلم زياد الجيوسي

    في كل عام وفي رمضان المبارك نجد أشكالا مختلفة من وسائل التعبير عن الفرحة في هذا الشهر الكريم، وبمجرد انتهاء الشهر تتوقف هذه التعابير بانتظار رمضان قادم، ونادرا أن نجد مبادرة رمضانية تسعى أن تكون مستمرة حتى رمضان جديد وما بعده، وبعض من المبادرات لا تبتغي سوى الخير، وبعضها وسائل (...)

  • زيتونة وذكريات

    ، بقلم عدلة شداد خشيبون

    كلمة حقّ للجار حنّا نصري بلوط الذي انتقل لدار الحقّ الحزن علّق نفسه مستشهدًا وشاهدًا لروح خطفتها يد المنون في سرعة البرق استعجلت الرّحيل أيّها الجار العزيز وإذ أقول جار..تتجلى أمام ناظريّ كلّ معاني المحبّة والانسانيّة لم يقف شيء ليصدّ هذا الجدار القويّ حنّا...يا أخًا (...)

  • الأســواق أنـــواع... ولكـل سـوقـــه!

    ، بقلم محمد المستاري

    إذا كان السوق يحضر في إدراكاتنا وتمثلاتنا الجمعية، بصورة نمطية ومعنى سطحي يتميز بالاختزال والتبسيط الشديدين، باعتباره فقط مجرد فضاء وتجمع تجاري كبير للأنشطة والعلاقات التجارية، فإن المقاربات السوسيولوجية والأنثروبولوجية، تتخذ من هذه الأنشطة والعلاقات التجارية موضوعا للدراسة (...)

  • تعازينا لعبد القادر ياسين

    وداعا أم جميل باسمي وباسم كل الشرفاء في هذا الوطن نقدم تعازينا الحارة للصديق العزيز، المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين (أبو جميل) (...)

  • مستشرقةٌ...و «مستغربْ»

    ، بقلم جورج سلوم

    كنتُ غريباً.. ومغترباً.. ومستغربَ الهوى والطموح!
    وكانت اسبانية المولدْ.. شرقية الملامح.. ومستشرقة الهوى والجنوح!
    كانت نظراتي المسمّرة عليها واهتمامي بها.. كافيين لأن يلجَ سهمي إلى قلبها... فيصيبُ منها مقتلاً.
    أعجبها فيّ افتتاني الأخرس (كوني لم أتقن لغتها بعد).. وحبّيَ (...)

  • هزيمة

    ، بقلم أبي العلوش

    وهبْتُكَ عمراً يفوحُ اشتياقاً

    وسرتُ انبهاراً إلى مقلتيكْ

  • جنود مجهولون وراء نجاح أسطورة بوليوود

    ، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    قلّد موسيقاهم كبار موسيقي العالم، كما كانوا مدرسة رائدة في تطويع الأغاني خدمة لسياق الفيلم، تستطيع سماع أغانيهم في شوارع مومباي آناء الليل كما ستسمعها من عمال البناء والمزارعين في الصباح بكشمير أو دلهي؛ حين يقطفون ثمار الأمل ويتغنون بها من تلك البذور التي غرسها رواد الموسيقى في (...)

  • متى يخرج أبي من الصورة؟!

    ، بقلم سماح خليفة

    للفقد وجع معتق في جوى القلب؛ أن يصبح اسمها بين ليلة وضحاها ام الشهيد!، أن يصبح اسمها زوجة الشهيد بعد بضع شهور من زواج مازالت تتدرج فيه طريق السعادة وتمارس الحب بقلب أخضر يانع يحتضن الحياة مع كل خفقة لرؤية وجه حبيبها!، أن يختار ملك الموت رفقة ذلك العريس الذي تنتظره أمه كل يوم (...)

  • قراءة في أقاصيص أحمد الزلوعي

    ، بقلم محمود سلامة الهايشة

    نُشر للقاص الدكتور/ أحمد الزلوعي، أربعة أقاصيص بجريدة الأهرام، يوم الجمعة ١٦ يونيو ٢٠١٧، وهم بالترتيب: برد، وسواس، مصباحان، حداد. كما نرى عناوين الأقاصيص عبارة عن كلمة واحدة، في الأقصوصة (برد) يرصد الكاتب لمشكلة برد الواقع ودفء المجهول، الغني الفاحش والفقر المدقع، صدور عارية من (...)

  • يكرم التراث وطقوس الحناء

    شهد فضاء شارع الحسن الثاني قرب ساحة الحرية بالفقيه بنصالح، الليلة الماضية(الجميعة) تنظيم احتفالية فنية ممتعة، وذلك تكريما لليلة التراث وطقوس الحناء المغربية، وذلك في إطار فعاليات الأسبوع الرابع لملتقى رمضانيات النون والفنون.
    وشهدت احتفالية هذه التظاهرة التي تنظمها فرقة مسرح (...)

  • قصة مغارة الديناصور العجيبة

    صدر حديثا عن أ.دار الهدى للطباعة والنشر، قصة مغارة الديناصور العجيبة،تقع القصة في ٤٠ صفحة من الحجم الكبير، رسومات الفنانة منار نعيرات، وهي عبارة عن قصة مشتركة لثمانية طلاب مبدعين من المدارس الابتدائية الإعدادية: (محمد ايمن قدح، ريان سامر عيساوي،راما عرفات مراد، ميار محمد (...)

  • صدور الجوبة ٥٦

    صدر العدد السادس والخمسون من مجلة الجوبة الثقافية، حاملا معه العديد من المواد الإبداعية والمقالات والدراسات وقراءات الكتب.
    ويتحدث رئيس التحرير الأستاذ إبراهيم الحميد في افتتاحيته فيقول بأن بين غواية القصة ولغتها، وبين القصيدة وولعها، تتجاور نصوص الشعر والسرد، مشكِّلةً (...)

  • ذلك الفقد

    ، بقلم ماماس

    بِداخلي يَتَفَجرُ بُركانْ... "فأينَ أولّي انفِجاري" كلّما تخَلصتُ من حُزنٍ ظهرتْ بوادِرُ فَرَحٍ مَشكوكٍ فيها وكأنّ الطريق ليسَ لها إلا نِهايَة واحِدة، ذلكَ الفقد! الحياة لم تكن وَرطَةً سعيدةً الحياة مقامَرَةٌ شَرِسَةٌ والسَعادةُ دِعايةٌ رَكيكةٌ رَغمَ أنّ الحُلمَ مُجَرّدَ (...)

  • أكتب ليصبح العالم أنقى

    امرأة تؤمن بأنّ الله الذي نفخ الرّوح فيها هو من جعل وجودها يتلخصّ في البحث عن الأجمل والأنقى،ولذلك تبحث عنه في رحلتها كلّها،وتجده حيث الخير والمحبّة والعدل والثقافة والإخاء.إنّها تكتب ليصبح العالم أنقى ولو على الورق.إنّني باختصار قلب نابض يملك قلماً.
    أمّا بمنطق التّعريفات (...)