بـــــــــوح

، بقلم عبد القادر الأسود

بكل مَفَـــــــــــــــاتِنِ الأنثـــــــى
 
أتيتِ وغِبْتِ في صَـدري
 
بخَـدَّيْ طفـلـــــةٍ هُرِعَــــــــتْ
 
إلى الأفيـــــــــــــــــــــاءِ في الحرِّ
 
بحُلمِ صَبــيَّـــــــــــــــــــــــــةٍ آوتْ
 
إلى مَهْـــــــــدٍ من السِــــــــحْرِ
 
بنَهْدَيْ مُرْضِـــعٍ رَفّـــــــــــــــــــا
 
حَنـــــــــــاناً لابْنِهــــــــا البِكْرِ
 
***** وراحتْ كفُّكِ الريّــــــــــا
 
تمُــرُّ بــرِقّـــــــــــةِ الزَهـــــــرِ
 
على خَــــــدّي على عُنُــقي
 
على سـَـــحْري على نحَـْري
 
*****
 
وراحت كـــفيَ النَشْـــوى
 
تَحُلُّ جَديــــــــــــلةَ الشَــــــــعرِ
 
وغـــــــار الشـــــــعرُ من كَفَيَّ
 
.. من عَيْــــنيَّ من ثَــــــغري
 
فغطّى نـــــــــــــــــــاعمَ الخدّيـْن
 
والنَهْدَيْــــــــــــــــــنِ والخَصْرِ
 
****
 
بكلَّ مَفـــــــــــــــــاتِنِ الأنثى
 
أتيتِ وغِبْتِ في صَدْري
 
وخِلْتُ شِفـــاهَكِ الولهى
 
عَنـــــــــــــــــــــاقيداً من الجَمْر
 
فرُحْتُ أبُثُّهــــــــا بَرْدَ..
 
الــــشِتـــــــــــــاءِ ولَسْعَةَ القَرِّ
 
وذابت فوقهـــــــــــــا شَفَتي
 
لَذاذاتٍ من الخَمْـــــــــــــــرِ
 
وذاعتْ هَمْــسةٌ ســـكرى
 
فزاد بسُكْرِهــــــــــــــا سُكْرِي
 
وهــــــــامت فوق خَدَّيْنــــا
 
سَحـــــــــاباتٌ من العِطــــــــــرِ
 
وهِمْتُ على َنضيـــــدٍ من
 
حَصَى المَرجــــــــــــــــانِ والدُرِّ
 
فبـــــــــــاح الصَـــــدرُ للصَدْرِ
 
وهــــــــــــــام السِرُّ في السِرِّ
 
*******

من نفس المؤلف